قصيدة
نعم هي الدار من يناديها
العنوان هو المطلع.
الشاب الظريف · قافيتها ا · 25 بيتاً
- نَعَم هي الدارُ مَنْ يُنادِيهَاوَقَدْ حَمَتْ عِنْدَ حَيّ نادِيها
- أُجِلِّها في الهَوَى وأُكْرِمُهَاأَنْ أَمْنَحَ الوُدَّ غَيْرَ نَادِيهَا
- كَمْ راقني مِنْ رَبيعِ أَرْبُعِهازَاهِرهَا بَهْجَةً وَزَاهِيها
- تَهْدِي بِنَوَّارِ نَيِّرِهاسَائِر عُشَّاقِهَا وَسارِيهَا
- وَكَمْ بِهَا مِنْ مَصُونةٍ صُلْنايَحْجبها غَيْرهَا ويَحْمِيها
- نَمَّ بِهَا حُلْيها ومَبْسَمُهَاوَطِيبُ أَنفاسِهَا وَوَانِيها
- نَقَصَ صَبْرُ المُحبّ مِنْ ثَمدٍمَا كَحَّل الحُسْنُ مِنْ مَعانيها
- رَوْضَةُ حُسْنٍ يُذيب مِنْ وَلهٍشادن قَلْبِ المُحبّ راعيها
- وَدَوْحَةٌ لَمْ تَضُعْ رَوائِحُهَاإِلَّا سَقَتْهَا عُيُونُ غَادِيهَا
- فَمَنْ يُجِيرُ المُحِبَّ مِنْ مُقَلٍعَرْبَدَ نَشْوانُهَا وَصَاحِيها
- وَمِنْ ثُغورٍ دَمْعي الطّليقُ بِهَاشَقيقُ ما افْتَرَّ مِنْ أَقاحيها
- وَمِنْ خدودٍ بالوردِ يانعةًإن لاحَ جَانِيهِ حَالَ جَانيها
- وَمِنْ قُدودٍ إذا انْثَنَتْ هَيَفاًأَفْردَهَا الحسنُ في تَثنِّيها
- كانَتْ تهابُ الخُدودَ أَدْمعُهلَكِنْ عَلَيْهَا الهَوى يُجرِّيها
- صَبٌّ رَعَى نَفْسَهُ الغرامُ فماحَجَّبه دُونها تَنائِيهَا
- حَيْثُ نِياقُ السُّرورِ سَاريةٌبِهِ وَشَرْخُ الشبابِ حادِيها
- وَأَطلقَ العَيْنَ حَيْثُما سَرَحَ الحُسْنُ فَيَحْويه وَهْوَ يَحْويها
- وَرَاحَ في الحُبِّ مِنْ تَعَشُّقهايُسْخِطُ أَحْشاءَهُ وَيُرْضِيها
- ما شابَ فَرْعٌ له فَيرْدَعُهَاأَوْ شَانَ فَقْرٌ بِهِ فَيُثْنيها
- وَالنَّفْسُ مَا كَذَّبَ البعادُ لهاما صَدَّق القُرْبُ مِنْ أمانيها
- فَلا هَجيرَ لِلْهَجْرِ يَحْذَرُهُكَلَّا وَلا قَسْوةً يُقاسِيها
- فَيا لَهُ عَصْرُ لَذّةٍ بَعُدَتْمِنْهُ لَيالٍ لَوْ كَانَ يُدنِيهَا
- فَدَعْ وَداعاً لأَهْلِ دارِ حِمىًوَاغْنَ بِدُنْياك عَنْ مَغَانِيهَا
- واسْتَحْلِهَا مِنْ رِضَابِ سَائِغهاوَاسْتَجْلِهَا مِنْ رِضَابِ سَاقيها
- فَهيَ مُدامٌ كالتِّبْرِ إِنْ مُزِجَتْأَتتْ بِآلائِها لآلِيها
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.