قصيدة
لعل أراك الحي ليلا أراكه
العنوان هو المطلع.
الشاب الظريف · قافيتها ص · 19 بيتاً
- لَعلَّ أَراكَ الحَيّ لَيْلاً أَراكَهُوَميضُ سَناً مِنْ نَحْوِ طَيْبَةَ يَخْلُصُ
- وَإِلَّا فَمَا لِلرِّيحِ تَنْدَى ذُيُولُهاعَبيراً وَمَا بَالُ الرَّكَائِبِ تَرْقُصُ
- فَمَا زَالَ نُورُ المُصْطَفَى لائِحاً لَنَاعَلَيْهَا وَأَعْلامُ الحِمَى تَتَشَخَّصُ
- وَنَحْنُ إِذَا مَا قَدْ بَدَا عَلَمٌ غَدَالَنَا مُطْرِبٌ مِنْ أَجْلِ ذَاكَ وَمُرْقِصُ
- وَقَالُوا غَداً نَأْتِي دِيَارَ مُحَمَّدٍفَقُلْتُ لَهُمْ هَذَا الَّذي عَنْهُ أَفْحَصُ
- أَنيخُوا فَمَا بَالُ الرّكُوبِ وَإِنَّهاعَلى الرَّأْسِ تَمْشِي أَوْ عَلَى العَيْنِ تَشْخصُ
- أَلَيْسَ الَّذي لَوْلاهُ لَمْ يَنْجُ مُذْنِبٌوَلا كَانَ مِنْ نَارِ الجَحِيمِ يُخَلَّصُ
- نَبيٌّ لَهُ آياتُ صِدْقٍ تَبَيَّنَتْفَكُلُّ حَسُودٍ عِنْدَهَا يَتَنغَّصُ
- أَغاثَ بِرُحْمَاهُ الغَزَالَةَ إِذْ شَكَتْوَكَانَ لَهَا في ذَاكَ غَوْثٌ وَمَخْلَصُ
- نَبِيٌّ بِأَمْلاكِ السَّماءِ مُؤَيَّدٌوَبِالمُعْجِزاتِ البيِّناتِ مُخَصَّصُ
- وإِنَّ كَلامَ الرُّوحِ والضَّبِّ وَالعَصَاوَظَبْي الفَلا أَجْلَى دَليلٍ وأَخْلَصُ
- وَفِي مَائِسِ الأَغْصَانِ إِذْ عَادَ يَانِعاًلَهُ ضَافيا ظِلّاً فَلا يَتقلَّصُ
- حَليمٌ كَرِيمٌ لِلْعُفَاةِ كَأَنَّهُمِنَ الحلْمِ وَالجُودِ الجَزِيلِ مُشَخَّصُ
- فَيَا خَاتَمَ الرُّسلِ الكِرامِ وَمَنْ بِهِلَنَا مِنْ مَهُولاتِ الذُّنُوبِ تَخَلُّصُ
- أَغِثْنَا أجِرْنا مِنْ ذُنوبٍ تَعاظَمَتْفَأَنْتَ شَفيعٌ لِلْوَرَى وِمُخلِّصُ
- وَما ليَ مِنْ وَجْهٍ وَلا مِنْ وَسيلةٍسِوَى أَنَّ قَلْبي في المَحبَّةِ مُخْلِصُ
- إِذَا صَحّ مِنْكَ القُرْبُ يا خَيْرَ مُرْسَلٍعَلى أَيِّ شَيءٍ بَعْدَ ذلك أَحْرِصُ
- وَلَيْسَ يَخافُ الضَّيْمَ مَنْ كُنْتُ كَهْفَهُفَعَنْ أَيِّ شيءٍ غَيْر جَاهِكَ يَفْحَصُ
- عَلَيْكَ صَلاةٌ يَشْمَلُ الآلَ عَرْفُهُاوَلِلجُمْلَةِ الأَصحابِ مِنْهَا تَخَصُّصُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.