قصيدة
سقى الله جيرانا بأكناف حاجر
العنوان هو المطلع.
عبد الغفار الأخرس · قافيتها ا · 10 أبيات
- سَقى الله جيراناً بأكنافِ حاجرٍوَرُوّى على بعد المزار رُبوعَها
- فما هي إلاَّ للأُسودِ مصارعٌوإنِّي لأهوى أنْ أكونَ صريعها
- وآنسةٍ كالشمس حسناً وبهجةتَرَقَّبَتُ من بين السجوف طلوعها
- تميط خماراً عن سنا قمر الدجىوترخي على مثل الصباح فروعها
- تَذَكْرتُها والدّمع يَنْحَلُّ عِقْدُهوقد أهرقَتْ عيناي منها نجيعها
- وقُلتُ لسَعْدٍ لا تلُمني على البكاوخَلِّ صَبابات الهوى ونزوعَها
- فهَلْ أجّجَتْ أحشاي إلاَّ زفيرهاوأجْرَتْ عيونُ الصَّبِّ إلاَّ دموعها
- فما ذكرَتْ نفسي على سفح رامةٍمن الجزع إلاَّ ما يزيد ولوعها
- فاذْكر من عَهد الغُوَير ليالياًتمنَّيْتُ لو يجدي التمنّي رجوعها
- ليالي أعطيتُ الأزمة للهوىوأعْطَيت لذاتي التصابي جميعها
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
10 بيتاً. شريحتها 10.1% من المتن، ودونها 64.5%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.