قصيدة
قطب تدور عليه أفلاك الهدى
العنوان هو المطلع.
عبد الغفار الأخرس · قافيتها ه · 10 أبيات
- قُطْبٌ تدورُ عليه أفلاك الهدىمن كانَ يَرتَضِعُ الهدى في مَهْدِه
- عرشٌ به عِلْمُ الشريعة ثابتٌإذ قام كرسي العلوم بحدّه
- وسماءُ عرفانٍ كأنَّ نجومهاطَلَعَتْ علينا من مطالع برده
- ظَفِرَتْ يدُ الأيام منه بجوهرقَد حَيَّر الألباب جوهر فرده
- نادته أعلام الأنام وصدقهميبدو كما تبدو طوالع سعده
- يا سيّداً من حيدرٍ ومحمْدٍمَنْ مثلُ والده الإمام وجدّه
- جَدَّدْتَ فينا دينَ جدِّك فارتقتأضواؤه لما قَدَحْتَ بزنده
- فَرَويت من أخباره ورَوَيت منآثاره وخلفتنا من بعده
- قد كنتَ في يوم الكساء ضميمةًمخبوءةً في ظهر أكرم ولده
- ما زال يعبق منك نشر عبيرهحتَّى شَمِمْنا منك ريحة نده
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
10 بيتاً. شريحتها 10.1% من المتن، ودونها 64.5%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.