قصيدة

على أي وجد طويت الضلوعا

العنوان هو المطلع.

عبد الغفار الأخرس · قافيتها ا · 13 بيتاً

  1. على أيّ وَجدٍ طَوَيْتَ الضلوعاوأجْرَيْتَ ممَّا وَجَدْتَ الدُّموعا
  2. ومن أيّ حال الهوى تشتكيفؤاداً مروعاً وشوقاً مُريعا
  3. تذكّرْتُ أيامنا بالحمىوقد زانت الغيد تلك الربوعا
  4. ولم أدر حين ذكرت الألىدموعاً أرقتَ لها أمْ نجيعا
  5. وقال عذولُك لما رآكوما كنتَ للوجد يوماً مذيعا
  6. لأمرٍ تُصَبّبُ هذي الدموعإذا شمتَ في الجزع برقاً لموعا
  7. ولما فَقَدْتَ حبيبَ الفؤادغداة الغميم فقدت الهجوعا
  8. وكنتَ غداة دعاك الهوىلحمل الغرام سميعاً مطيعا
  9. وإنِّي نصحتُك من قبلهاوزِدْتُك لَوماً فَزِدْتَ ولوعا
  10. ولما رغبتَ بحمل الغرامحَمَلْتَ الغرامَ فَلَن تستطيعا
  11. وأصْبَحْتَ تبكي بدوراً غَرَبْنَزَماناً على الحيّ كانت طلوعا
  12. وأيّامُنا في زمان الصّباوإنْ لم تكنْ قافلاتٍ رجوعا
  13. فإن تبكِهمْ أسَفاً يا هذيمُفخُذني إليك لنبكي جميعا

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.