قصيدة
رعى الله عيشا رحت أشكر فضله
العنوان هو المطلع.
عبد الغفار الأخرس · قافيتها ف · 13 بيتاً
- رعَى الله عَيشاً رُحْتُ أشكر فضلَهبغَيداء أشكوها الغرام فتنصفُ
- إذا خطرت خاف القنا خطراتهالها من غصون البان قدٌّ مهفهف
- وما نظرت إلاَّ بأدعج فاترٍكما استَلَّ ماضٍ يفلق الهام مرهف
- نظرت إليها والوشاة بغفلةوشمل الهوى ما بيننا يتألّف
- فلا تُنكِرا منِّي هواها فإنَّنيعَرَفْتُ بها في الحبّ ما ليس يعرف
- وقد كِدْتُّ أدمي خدها بنواظرأبى الله إلاَّ أنها اليوم تذرَف
- وقد مَلأت عَيْنيَّ بالحسن كلِّهوما الشَّمس إلاَّ مثلها حين توصف
- ليالي لم نحذر بها ما يريبناعلى مثلها فليأسَفِ المتأسّف
- تطارحُني فيها الحديث فأنثنيكأنْ قد أمالتني من الراح قرقف
- تقول تلافُ الصبّ فيمن يحبّهفقلت لها إنَّ الصبابة تُتْلِفُ
- تعنّفني فيه اللحاة جهالةوما أنا لولا أنتِ ممَّن يُعنَّف
- ورُحْتُ ولا والله أدري بأنَّنيمن الراح أم من ريقها أترشف
- وبِتْنا كما شِئْنا وشاء لنا الهوىوباتَتْ أباريقُ المدامة ترعف
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.