قصيدة

سلمه الرب من الأسواء

العنوان هو المطلع.

عبد الغفار الأخرس · قافيتها غير موسومة · 29 بيتاً

  1. سَلَّمَهُ الرَّبُّ من الأسْواءِمُيَسَّراً للحَمْد والثناء
  2. وأسأل التيسيرَ في رؤيتهبالمصطفى الهادي وآل بيتهِ
  3. وبعد فالشوق الكثير الزائدمنِّي إليك طارف وتالد
  4. أشتاقكم شوق المشيب للصِّباوالصبّ يشتاق لأرواح الصَّبا
  5. والمغرم العاشق من يهواهإذا دعاه للمنى هواه
  6. لا سيما لمَّا أتى كتابكمولذّ لي في طيِّه خطابكم
  7. كأنَّه ترجم عن أشواقيوعن صَبابتي وعن أعلاقي
  8. خَبَّرَ عن قلبٍ عميدٍ وامقِبصاحبٍ بل بصديق صادق
  9. إنْ نظم الكلام يوماً أو نثرْفإنَّه يقذِفُ من فيه الدُّرر
  10. بفكرةٍ ثاقبةٍ وقّادةوفطنةٍ عارفةٍ نقّادة
  11. أقوالُه في المجد أو أفعالهيَقصرُ عن أمثالها أمثاله
  12. لله درّ ناظم وناقدجواهراً في بحر فَضل زائد
  13. جاءََ به مبتكراً نظاماًقد أبهرَ الأفكار والأفهاما
  14. وزَيّنَتْ أقلامُه الطروسافأنْعَشَ الأرواح والنفوسا
  15. وهزَّ كلّ سامعٍ من طربفكان عندي من أجلّ الكتب
  16. كأنَّه من حسنه حيّاهيهزّنا الشوق إلى لقياه
  17. يجري النسيم في حواشي لفظهويَصدَع الصخرَ بفأس وعظه
  18. فيا جزاك الله خير ما جَزىمادَح أصحاب العبا مرتجزا
  19. فكانَ ما قال على فؤاديكالماء إذا بَلَّ غليلَ الصادي
  20. جاءت به تحمِلُه الرسائلوترتَضيه العرب الأفاضل
  21. يُتلى فتهتزُّ له المحافلمن طربٍ منه فكلٌّ قائل
  22. أحْسَنْتَ أحْسَنْتَ وأَنْتَ المحسنُوكلُّ شيء هو منكم حسنُ
  23. بلَّغَكَ الله الكريمُ الأربابالخمسة الذين هم أهل العبا
  24. العترة اللائي من البتولطيّبة الفروع والأصول
  25. والسادة الغرّ الميامين الأوَلْومَن بهم نصّ الكتاب قد نزل
  26. هذا وإنِّي غير خالي البالمشوّش الأفكار والأحوال
  27. حرَّرْتُ ما حَرَّرْتُ من سطورمعتذراً إليكَ من قصوري
  28. واعذر أخاك إنَّه معذورُإذا جرى في ردّه تأخير
  29. ودُمْتَ بالأمن وبالإيمانمُوَفَّقاً في سائر الأزمان

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.