قصيدة
شامت البرق حين لاح مطي
العنوان هو المطلع.
عبد الغفار الأخرس · قافيتها ا · 10 أبيات
- شامَتِ البَرْقُ حينَ لاحَ مَطِيٌّأضْمَرتْ لَوعَةً وأبْدَتْ حَنينا
- وشجاها الأسى فقال رفيقيإنَّ في هذه المطيِّ جنونا
- حاكياً ومضُه وضوءُ سناهمن سُليمى تَبَسُّماً وجبينا
- وبكت أنيق بدمعٍ هتونٍلم تدع للفؤاد سِرًّا مصونا
- وبكيْنا لها بدمعٍ وما ينفعُ النُّوقَ وقد ضَرَّها الهوى إن بكينا
- كم أهاجَ القلوب منَّا وميضٍثمَّ أدمى بعد القلوب العيونا
- كانَ علم الوشاة بالوجد ظنًّافأعادَت ظنَّ الوشاة يقينا
- عبراتٍ أسْبَلْتُها ودموعاًكانَ لولا الهوى بهنَّ ضنينا
- يوم كانَ الوداع إذ آل ميٍّقوَّضوها ركائباً وظعونا
- أخَذَ الركب بالسُلُوِّ شمالاًوأخَذْنا مع الغرام يمينا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
10 بيتاً. شريحتها 10.1% من المتن، ودونها 64.5%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.