قصيدة
أما والعين تبكيها طلول
العنوان هو المطلع.
عبد الغفار الأخرس · قافيتها ن · 13 بيتاً
- أما والعَينُ تُبكيها طُلولٌلِمَن تهوى وتُدميها شؤونُ
- ألِيَّةَ مغرمٍ يبدي سُلُوًّاوفي أحشائه الوجد الكمين
- يكتِّمُ سِرَّه بالصَّبر حتَّىيَبوح بِسرِّه الدَّمع الهتون
- يطيع غرامه دمعٌ كريمٌويعصي أمْرَهُ صَبْرٌ ضنين
- يقول إذا ذكرتُ له عذولاًله دين وللعشاق دين
- لقد فتكت بي الأحداق حتَّىجُنِنْتُ وما الهوى إلاَّ جنون
- وما يُدريك ما طَعَنتْ قدودمهفهفةٌ وما فتكت عيون
- فذا منها وما قَتَلَتْ قتيلوذا منها وما طَعَنَتْ طعين
- ألينُ وأشتكي منها فتقسوفكم تقسو عليَّ وكم ألين
- وإنَّ الظاعنين وإنْ تناءتعليها لي وإن نزحت ديون
- وللمستغرمين بعينِ نجدٍغداة البين إذ خَفَّ القطين
- قلوبٌ عند كاظمةٍ رهونوما قُبِضَتْ إذَنْ تلك الرهون
- فلا صبرٌ على نأيٍ مقيمٌولا دَمعٌ على سرٍّ أمين
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.