قصيدة
زادك الله بهجة ووقارا
العنوان هو المطلع.
عبد الغفار الأخرس · قافيتها ه · 20 بيتاً
- زادك الله بهجةً ووقاراوجلالاً منه فجَلَّ جلالُه
- ولقد خصّنا بنيلك مذ كنتَمُنيلاً لنا فَعَمَّ نواله
- عادك العيدُ بالسرور ووافاك مُشيراً إلى الهناء هلاله
- أَنْتَ بدرُ السُّعود في طالع المجدِ وقد أبْهَرَ العقول كماله
- فاز من يرتجيه بالنّجح راجٍأُنْزِلَتْ في رحابه آماله
- وإذا ساءت الظنون بحالٍحَسُنَتْ فيك لا بغيرك حاله
- بأبي أَنْتَ من كريم السجاياتِلك أخلاقه وتلك خلاله
- وإذا ما أقْبَلْتُ يوماً عليهسرَّني من جميله إقباله
- وإذا قال في المطالب شيئاًصَدَقَتْني أقواله وفعاله
- فَلَه مِنِّي الثناء عليهحيثُ لي منه جوده ونواله
- نال ما لم يُنَلْ من الفضل حَظًّاقَصَّرَتْ عن مناله أمثاله
- يا أبا مصطفى فداؤك عبدٌبك يا صفوة الكرام اتصاله
- فيك مولاي سؤْلُه ومناهوإذا غبتَ كانَ عنك سؤاله
- إنَّ داعيك والشواغل شتّىلك في خالص الدعاء اشتغاله
- وإلى الله في بقائك في العِزِّقَديماً دعاؤه وابتهاله
- ما تأخَّرْتُ عنك إلاَّ لأمرٍولحظٍّ تعوقني أغلاله
- وسواءٌ لدى المودَّة عنديبعد ذاك اتّصاله وانفصاله
- وعلى كلِّ حالةٍ أَنْتَ في الناس لعمري ملاذه ومآله
- أيُّها المطلق العذار لقد راقلِعَيني شبابُه واكتهاله
- كلُّ من قد رآك قال فأرِّخزادَ سلمان بالعذار جماله
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.