قصيدة
أبا مصطفى زوجت بالخير والهنا
العنوان هو المطلع.
عبد الغفار الأخرس · قافيتها غير موسومة · 19 بيتاً
- أبا مصطفى زوَّجْتَ بالخيرِ والهَناأخاكَ وقد بُلِّغْتَ في عُرسِه المنى
- وأحْسَنْتَ في تزويجهِ وسرورِهوما زلْتَ بَرًّا في الأماجد محسنا
- وأعْلَنْتَ بالأفراح في كلِّ موطنٍفأصبحَ رسْماً بالمسرَّات معلنا
- وإنَّك يا ربَّ المكارم والعلىتفَنَّنْتَ بالفعل الجميل تَفَنُّنا
- دعانا إلى الأفراح داعٍ من الهنافأذَّنَ فينا بالسرور وأعلنا
- فنعمَ أخٌ هُنِّيتَ فيه مزوَّجاًوحقَّ وأيم الله فيه لك الهنا
- تقيٌّ نقيٌّ طاهرٌ وابن طاهررفيعُ منارِ المجدِ مستحكم البنا
- تَقَرُّ به عيناك طِفلاً ويافعاًوتلقى به الظنَّ الجميلَ تيقُّنا
- على مثله تملي القوافي نشيدهاوأسنَةُ الأشراف تنطق بالثنا
- وتعتَرفُ السَّادات بالفضلِ من فتًىقد اتخذ المعروف إذ ذاك ديدنا
- ليظهَرَ فيه الله أسرار جدِّهوقد لاح للأبصار ما فيه من سنا
- يلوح عليه للرئاسة طالعٌألَسْتَ تراه ظاهر المجد بيِّنا
- إذا ما ادَّعى بالمجد طالع عِزّةأقام دليلاً من سناه مبرهنا
- حباك به المولى أخاً وحَبَبْتَهوجادَ به المولى عليك وأحسنا
- فشكراً لما خُوِّلتَه ورُزِقتَهفشكرانك النعماء أفضل مقتنى
- وها هو فرعٌ قد زكا طيب أصلِهبه ثمر الآمال مولاي يجتنى
- فلا زِلتَ مسرور الفؤاد بمثلهفتزجرُ منه طائر السعد أيمنا
- وفي كلّ ما ترجو من الله نَيْلَهُدَعا لك داعٍ بالتهاني وأمَّنا
- بفضلك استغني عن النَّاس كلّهافلا حُرِمَ الراجون من فضلك الغنى
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.