قصيدة
أتانا عنك مولانا البشير
العنوان هو المطلع.
عبد الغفار الأخرس · قافيتها ر · 25 بيتاً
- أتانا عَنْكَ مَولانا البَشيرُفَبَشَّرَنا بما فيه السُّرورُ
- ورُحْنا تَسْتَقِرُّ لنا قلوبٌبما فَرِحَتْ وتَنْشَرِح الصدور
- تَقلَّدْتَ القَضاء ورُبَّ عِقْدٍتُزَيِّنه الترائِبُ والنحور
- وأَمضى ما يكونُ السَّيفُ حدًّاإذا ما استَلَّهُ البطل الجسور
- تضيء البصرة الفيحاء نوراًبأَحْمَدَ وهو في الفيحاء نورُ
- إذا نازلتَه نازَلْتَ صِلاًّيروعُ الصّلَّ منه ويستجير
- وإنْ نَزَلَتْ بمنزلِهِ ضيوفٌفقد شَقِيَتْ بمنزله الجُزور
- إذا ما جِئْتَهُ يوماً ستلقىضيوفاً نحو ساحته تسير
- ألا يا ساكني الفيحاءَ إنِّيلكمْ من قَبلها عَبدٌ شكور
- ليهْنِكُمُ من الأَنصار قاضٍلدين الله في الدُّنيا نصير
- فهل عَلِمَ النقيبُ بأنَّ شوقيإليه دُون أُسْرَتِهِ كثير
- وهل يقِفُ الكتاب على أخيهفيعلَمُ ما تضَمَّنَتِ السُّطور
- هما قمرا سماوات المعاليإذا ما يأْفُلُ القمر المنير
- ومقصوصِ الجناح لو فؤادٌيكاد إلى معاليكم يطير
- فلا خبرٌ ليوصله إليكمعلى عَجَلٍ ولا أحدٌ يسير
- يعالجُ في الجوى دمعاً طليقاًيذوبُ لصَوْبهْ قلبٌ أَسير
- ومن لي أنْ تكون بنو زهيرأَحبَّائي ولي فيهم سميرُ
- إذا هَبَّ النَّسيمُ أقولُ هذيشمائله اللَّطيفةُ والبخور
- تَوَلَّى قاضياً فيكم وَوَلَّىوفي أعقابهِ ظلمٌ وزُورُ
- عَدُوّكم القضاة الصُّفْرُ تتلووشَرَّ الأَصْفَرين هو الأَخير
- إذا ما مال نحو الحقّ يوماًأمالته الوَساوِسُ إذ يجور
- وكم في النَّاس من شيخ كبيرعليه ينزل اللَّعْن الكبير
- تَمَلُّ حياتَهُ الأَحياءُ منَّاوتكرهه الحفائر والقبور
- قليل من سجاياه المخازيوجزءٌ من خلائقه الفجور
- طَوَيْتُ به الكتابَ وثَمَّ طيٌّيفوحُ المسكُ منه والعبير
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.