قصيدة
محوت بسيف سطوتك الفسادا
العنوان هو المطلع.
عبد الغفار الأخرس · قافيتها غير موسومة · 28 بيتاً
- مَحَوْتَ بسَيف سَطوتك الفَسادابحكْمٍ قَد أَرَحْتَ به العبادا
- دَخَلْتَ البصرة الفيحاءَ صُبحاًونارُ الشّرِّ تَتَّقِدُ اتّقادا
- وقد عَبَثَتْ يدُ الأَشرار فيهاوطالَ فسادهم فيها وزادا
- لقد حَكَمَتْ بها جُهَّال قومٍيَرَوْنَ الغيَّ يومئذٍ رشادا
- عَمُوا عمَّا بَصُرْتَ به وصَمُّوافما بلغوا بما صنعوا مرادا
- فلو عُرِضَ الصَّوابُ إذَنْ عليهمبحالٍ أَعْرَضوا عنه عنادا
- وهل تثِقُ النفوسُ بعين راءٍيرى لونَ البياض بها سوادا
- تفاوَتَتِ العُقول بما نراهمَداركُها قياساً واطّرادا
- ومن حقّ الرّئاسة أنْ نراهالأَورى النَّاس إنْ قَدَحَتْ زنادا
- وأَعلاها لدى الآراء رأياًوأرفعها وأطولها عمادا
- خطوبٌ ما مضى منهنَّ خطبٌبطارقِ ليلةٍ إلاَّ وعادا
- وكم هَدَرَتْ دماءٌ من أُناسٍوأموالٌ لهم نَفِدَت نفادا
- بحيثُ الأَشقياء استضعفتهموَقدْ طال الشقا وقد تمادى
- ولمَّا ساءَت الأَحوال فيهمولا نَفَعَ الحِفاظُ ولا أفادا
- ولم يُرَ مَنْ يُسَدُّ به خِلالٌإذا ما أَعْوَزَ الأَمر السدادا
- وباتَ النَّاس في وَجَلٍ عظيميُريعُ السَّمعَ منه والفؤادا
- دُعيتَ لكشفِ هذا الضرّ عنهاولا يُدعى سواك ولا يُنادى
- ومنذُ قَدِمْتَ مدعوًّا إليهاأَرَحْتَ بما قَدِمْتَ به العبادا
- عَلِمْنا أنَّ رأيَك فلْسفيٌّوأنَّك تَكشِفُ الكُرَبَ الشدادا
- وتَنْظُرُ بالفَراسة مِن يقينٍفَتَنْتَقِدُ الرِّجالَ بها انتقادا
- وما قَلَّدتهم بالرأي منهموَلَمْ تحكُم لهم إلاَّ اجتهادا
- لقد أَخمدْتَ نيراناً تَلَظَّىوتلك النار قد أمستْ رمادا
- وقَرَّتْ أعيُنٌ لولاك باتَتْعلى وَجَلٍ ولم تذق الرقادا
- جُزِيتُم آل راشد كلَّ خيرٍففيكُمْ تعرِفُ النَّاس الرشادا
- لكم صَدْرُ الرئاسة في المعاليوأَنتُمْ في بني العليا فُرادى
- تدين لك الأَقاصي والأَدانيوتنقادُ الأُمور لك انقيادا
- وقُدْتَ صِعابها ذُلُلاً وكانتْعلى الأَيَّام تأبى أنْ تقادا
- لقد فازَ المشيرُ بك اتّكالاًعَلَيْك بما يُؤَمّل واعتمادا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
28 بيتاً. شريحتها 7% من المتن، ودونها 80.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.