قصيدة
لست أنسى الركب بنا
العنوان هو المطلع.
عبد الغفار الأخرس · قافيتها غير موسومة · 14 بيتاً
- لستُ أنسى الرَّكب بنابَعد وادي المُنحنى في لَعْلَعِ
- وعلى أَرسُم ربعٍ دارسٍنفَّسَ الوجدُ وعاءَ الأَدمع
- أَربُعٌ للَّهو كانت ملعباًثمَّ كانت بعد حينٍ مصرعي
- كانَ للعين بقايا أَدْمُعٍفأَراقَتْها بتلك الأَربُع
- أترى عيشاً لنا في رامةٍراجعاً يوماً وهل من مرجع
- كانَ من ريق الحميَّا مورديوبأَزهار الغواني مرتعي
- وبأحباب مضى عهدي بهموبهم وَجْدي وفيهم ولعي
- ولقد أَصْبَحْتُ من بعدهمُقانعاً منهم بما لم أَقنع
- كلَّما أَذكرهم لي أَنَّةٌعن فؤادٍ مستهامٍ موجع
- يستريب الواشي منه عبرةأَظْهَرَتْ ما أَضْمَرَتْهُ أضلعي
- وادَّعى أنِّي شجٍ مستغرمٍصَدَق الواشون فيما تدَّعي
- هاجَتِ الوَرقاءُ وجداً كامناًفي فؤادي وأثارت جزعي
- ليت في عينيك ما في أعينيورأت عيناك فيض الأَدمع
- إنْ بكيتُ الإِلْف أثناه النوىفابكي يا أيّتها الوُرق معي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.