قصيدة
وقفنا بربع المالكية وقفة
العنوان هو المطلع.
عبد الغفار الأخرس · قافيتها غير موسومة · 13 بيتاً
- وَقَفْنا برَبْع المالكيَّة وَقْفَةًتَهيجُ بنا في الرَّبعِ ما حَلَّ بالرَّبْعِ
- تُثير أسى قلب وأدمعَ ناظرٍفمن لاعجٍ وترٍ ومن مدمعٍ شفع
- ولك يكف هذا الوجد حتَّى استفزَّنيونحنُ بسلع لهف نفسي على سلع
- غرامٌ بجمع يا هذيم وصبوةومجتمع الأَهوال ى زال في جمع
- وشوقٍ أَضرَّ القلب لا صبر عندهويَعْلَم أنَّ الصَّبرَ أجلبُ للنفع
- يذكِّرني أيَّام ظمياءَ نَوَّلَتْقليلاً وبعد النيل مالت إلى المنع
- ولم أَنْسَ إذ زارت بليلٍ تَبَوَّأَتْوشاةُ الهوى منه مقاعد للسمع
- وحاكى دجاه فرعها فتطلَّعَتْبمثلِ محيَّا البدر في داجن الفرع
- تعيدُ على سمعي أحاديث عتبهاكساجعة ورقاء تطرب بالسّجع
- تدقُّ معانيها كدقَّةِ خصرهابرقَّةِ ألفاظٍ تَضَمَّنها دمعي
- وإنَّ رضاباً قد سَقَتْنيه مرَّةًعلى غفلة الواشين في أيمن الجزع
- فإنَّ بقايا طَعْمِه بَعدُ في فميولذَّة هاتيك الأَحاديث في سمعي
- وما ذاك إلاَّ قبل أَن نشهد النوىومن قبل أنْ نُرمى من البين بالصّدع
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.