قصيدة
عفت أرسم من دار مي وأطلال
العنوان هو المطلع.
عبد الغفار الأخرس · قافيتها غير موسومة · 52 بيتاً
- عَفَتْ أَرْسُمٌ من دارِ ميٍّ وأطلالُوحَالَتْ بنا إذ خَفَّ قاطِنُها الحالُ
- فكمْ أَسأَلُ الدَّار البوالي رسومُهاوهل نافعي من أرسم الدَّار تسآل
- وَقَفْتُ بها أَقضي لها الدَّين بالأَسىوما ينقضي وَجْدٌ عليها وبلبال
- وفي النَّفس من تلك المنازل لوعةتُهَيِّجها منِّي غدوٌّ وآصال
- وكم هَيَّجَتْ بي زفرةً بعد زفرةٍلنيرانها في مضمر القلب إشعال
- وعهدي بذات الضال عذر على الهوىأَلا للهوى العذْريّ ما جمع الضال
- بروحي من كانت حَياتي بقربهويَقتُلني بالهجر والهجر قتال
- أُلاحِظُ منه البدر في غسق الدُّجىيَميسُ به قدٌّ من البان ميَّال
- أَحِبَّتنا قد حالَ بيني وبينكمخطوبٌ لأحداث الزَّمان وأهوال
- لئنْ غِبتُم عن ناظري وحُجبتمفما غابَ منكم عن فؤادي تمثال
- وما سرَّني أنِّي مقيمٌ ببلدةٍوهمِّي عليكم في المهامِهِ جَوَّال
- ألامُ عليكم في الهوى وهوانهوللصّبّ لوَّامٌ وللحبِّ عذّال
- سقى الله هاتيكَ الديارَ وأهْلَهاوجُرَّت عليها للغمائم أذيال
- وعهداً مضى فيه الشباب وطيبُهوقد غالَه من طارق الشيب مغتال
- سأركبُها في المهمَهِ القفر مركباًسَفائنَ بَرٍّ لُجُّ أبْحرها الآل
- ولستُ مقيماً ما أقَمتُ بمنزلٍوعيشي أنكادٌ تسوء وأنكال
- وتَصحَبُني في كلِّ فجٍّ عزيمتيوأبيضُ هنديٌّ وأسمرُ عسّال
- وما ملكَتْ منِّي المطامع مِقْوَداًلصاحبها في موقف الضيم إذلال
- وما ساءني فَقَرٌ ولا سرّني غنًىبحيثُ استوى عندي ثراءٌ وإقلال
- ولم أدْنُ من أشياء ممَّا تَشينُنيولو قُطِّعَتْ منِّي لذلك أوصال
- وما كانَ بي والحمد لله خُلَّةٌلها بالشريف الباذخ المجد إخلال
- ولستُ أبالي والأبوّة مَذهبيإذا أعْرَضتْ عنّي مع العلم جهّال
- همُ سابَقوني بالفخار فقصّرواوهم طالبوني بالإباء فما طالوا
- ولي بعليّ القَدْر عن غيره غنًىإذا عُدَّ قول للكرام وأفعال
- من القوم أبناء النُّبوَّةِ والعلىيُشام لهم في كلِّ بارقةٍ خال
- سَلِ المجدَ عنهممُجْمَلاً ومُفصَّلاًويغني عن التفصيل إذ ذاك إجمال
- إذا وُصِفوا بالعلم والحلم والتقىفبالعلم أعلام وبالحلم أجبال
- قواضٍ على أموالهم بنوالهموما نيلَ هذا الفضل إلاَّ بما نالوا
- عزائِمُهُم شرقاً وغرباً وبأسُهُمقيودٌ بأعناق الرِّجال وأغلال
- إليك أبا سلمان تسعى ركابناوفيها إلى مغناك حلٌّ وترحال
- وتصدر عنك الواردون ظِماؤهاعليها من الإنعام والشكر أثقال
- إذا نحن أثنَيْنا عليك فإنَّمالكلِّ نسيجٍ من ثنائك منوال
- يَصِحُّ رجائي في علاك مريضهومن اسمك العالي لقد صدق الفال
- تُبشّرُ بالنَّعْماء منك بشاشَةٌوعطفٌ على من يرتجيك وإقبال
- تُغيثُ بغَوْثٍ من دَعاك لكربهوللغيث من جدوى يمينك إخجال
- وما زال بي من جود فضلك نعمةٌتُسَرُّ بها نفسي ويَنْعَمُ لي بال
- إذا ما استقى العافون من يدك النوىسقاها الأيادي عارضٌ منك هطال
- وفيك أبا سلمان بالناس رأفةٌيُنالُ بها قصدٌ وتُدْرَكُ آمال
- يخبِّرُ عنك الفضل أنَّك أهلُهُويَشهدُ فيك البأس أنَّك رئبال
- تبلَّجَ صُبحُ الحقّ بالصِّدق ظاهراًفلا احتال بعد اليوم بالزُّورِ مُحتال
- أما وجميلٍ من صنيعك سالفٍعليَّ به مَنٌّ وفضلٌ وإفضال
- وآباؤك الغُرُّ الميامين إنَّهمغيوثٌ إذا جادوا ليوث إذا صالوا
- لقد كَذَب الحُسَّاد فيما تَقَوَّلواعَليَّ وأيم الله ما قلتُ ما قالوا
- أعيذُك أن تُصغي إلى قولِ كاذبٍويَثْنيك عنِّي ذلك القيل والقال
- ألمْ أقضِ عمري في ثنائك كلِّهولي فيك من غُرِّ المدائح أقوال
- خدمتُك في مدحي ثلاثين حِجَّةًوصَوْبُك مُنهلٌ وجودك سيّال
- أباهي بك السادات شرقاً ومغرباًوأرْفُلُ في بُرد النعيم وأختال
- أنالُ بك الآمال وهي بعيدةوأفتَحُ أبواباً عَليهنَّ أقفال
- وإنِّي لأرعى النَّاس بالشكر ذِمّةًوما في خلوصي بالمودّة إشكال
- وأَنْتَ الَّذي ترجى في النَّاس كلّهاوتُضْرَبُ في نعماك للناس أمثال
- إذا ما القوافي أقْبَلَتْ بثنائهاعليك فمأمولٌ بها الجاه والمال
- وقافيةٍ تتلى ويحلو نشيدهاوكم تتحلّى في ثنائك معطال
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
52 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.