قصيدة
قد نحرنا الزق يوم العيد نحرا
العنوان هو المطلع.
عبد الغفار الأخرس · قافيتها غير موسومة · 37 بيتاً
- قَد نَحَرْنا الزِّقَّ يومَ العيدِ نَحْراوأَذَبنا بلُجَين الكأس تبرا
- وتخيَّلنا الحميّا لهباًوحسِبنا أنَّها بالماء تورى
- قال لي الساقي وقد طاف بهاهي خمرٌ وتراها أَنْتَ جمرا
- يا نديماً قد سَقاني كأسَهإسقنيها في الهوى أخرى وأخرى
- إنَّ أحلى العيش ما مرَّ علىروضة غنَّاء والكاسات تترى
- ويد المزن وأزهار الرُّبانُشِرَتْ من بعد ذاك الطيّ نشرا
- فأدِرْها قرقفاً إن مُزِجتكَلَّلَتْ ياقوتها بالمزج درّا
- لا تَخَفْ من وِزْرِها في شربهاأو تخشى مع عفو الله وزرا
- راحة الأرواح بالراح الَّتيلم تدع للهمّ في الأحشاء ذكرا
- وبأهلي ذلك الظبي وإنأوْسَعَ المغرم إعراضاً وهجرا
- غَرَّني في حبّه ذو هيفكلّما لام به العاذل أغرى
- صال باللحظ على عشاقهولَكَم من كرّةٍ في الحب كرّا
- قد مضى في الحبّ أن أقضي بهوقضايا حبّه صغرى وكبرى
- ما عليه في الهوى صيَّرَ ليكبداً حرّى وقلباً ما استقرّا
- يا زماناً حَذرت أخطارهنحن لم نأخذ من الأيام حذرا
- أَنْتَ من دون النقيب القرم لاتَمْلِكُ اليومَ لنا نَفعاً وضَرّا
- سيّدٌ أمَّا نَداه فالحيادونه جوداً وأدنى منه وفرا
- هكذا من كانَ تجري كفّهنايلاً وفراً وإحساناً وبرّا
- وإذا ما المُعوِل العافي أتىبابه العالي اغتنى فيه وأثرى
- باليد البيضاء كم أمطرنامن غوادي جودها بيضاً وصُفرا
- وَرَدوا البحر أُناسٌ قبلنالا وَرَدنا غير تلك اليد بحرا
- نَتَحرّى كلَّ آنٍ جودَهاوهو بالفضل وبالمعروف أحرى
- وإذا مُدَّت إلى أعدائهاجزَرَتْهم بالمواضي البيض جزرا
- هو ربّ الكَرم المحضِ الَّذيلا يرى الإقلال يوم الجود عذرا
- وإذا أولاكَ من إحسانهساعةً في عمره أغناك دهرا
- فيميناً كلَّما شاهدتهقلت فيه إنَّ بعدَ العسر يسرا
- سيٍّدٌ سهلٌ في بأوقات النَّدىوبأَيَّامِ الوغى لا زالَ وعرا
- يصنع المعروف مع كلّ امرئٍوهو لا يبغي على المعروفِ أجرا
- لمْ يَخِبْ في النَّاس يوماً آمِلٌجاعِلٌ آل رسول الله ذخرا
- نَثرَ المالَ على وُفَّادِهفشكرنا فضله نظماً ونثرا
- سيِّدي والفضلُ لولاكَ عفافجزاك الله عن عافيك خيرا
- بأبي أَنْتَ وأُمٍّي ماجدٌقادرٌّ هو أعلى النَّاس قدرا
- مَلَكتْ رقِّيَ منه أنعمٌبعدَ ما كنتُ وأيم الله حرَّا
- أَيُّ نعمائك يقضي حقّهاأيُّها السَّيِّد هذا العبد شكرا
- إنَّما الفخر الَّذي طُلْتَ بهشرحَ الله به للمجد صدرا
- ولقد جاوَزْتَ حدًّا في العُلىرَجَعَتْ من دونه الأَبصار حسرى
- فاهنا بالعيد ودم مبتهجاًناحِرُ الحاسِدِ بالنّعْمَةِ نحرا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.