قصيدة
هكذا كان فعلها الحمقاء
العنوان هو المطلع.
عبد الغفار الأخرس · قافيتها ء · 14 بيتاً
- هكذا كانَ فعلَها الحمقاءُربَّما تَحْلقُ اللّحى الكيمياءُ
- أفكان الإِكسير والشَّعر والبَعْرُوهذي المقالة الشَّنعاء
- كانَ عهدي به ولا لحية التيس وفي حَلْقِها يقلُّ الجزاء
- ليتَ شِعري أُريقَ ماءٌ عليهاقبلَ هذا أَمْ ليس ثمَّةَ ماء
- لم يعانِ الزّرنيخَ وهو لعمريفيه للداء في الذقون دواء
- ذَهَبَ الشَّعر والشُّعور وأَمسىيَتَخَفَّى ومشيُه استحياء
- وادَّعى أنَّه أُصيبَ بداءٍصَدقَ القولُ إنَّما الحَلْقُ داء
- أيّ داء إذ ذاك أعظمُ منهوالمجانين عنده حكماء
- وترجّى للحَلْق أمراً محالاًولقَدْ خابَ ظنُّه والرَّجاء
- ما سَمِعْنا اللّحى بها حجر القوم وفي الدّبر تُوضَعُ الأَجزاء
- زاعماً أنَّهم أَشاروا إليهاولهذا جرى عليها القضاء
- أَخَذَ العلمَ عن حقيرٍ فقيرهو والسَّارح البهيم سواء
- طلب السّعد بالشَّقاء وهيهات مع الجهل تسعد الأَشقياء
- ذهبتْ لحية المريد ضياعاًوعَلَيْها بَعْدَ الضياع العفاء
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
14 بيتاً. شريحتها 10.1% من المتن، ودونها 64.5%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.