قصيدة
بحكمك زال الظلم وابتسم العدل
العنوان هو المطلع.
عبد الغفار الأخرس · قافيتها غير موسومة · 20 بيتاً
- بحُكْمِكَ زالَ الظلمُ وابتَسَم العَدلُوفي سَيْفكَ الماضي وفي قولك الفِعْلُ
- وما زِلتَ ترقى رتبةً بعد رتبةٍومثلُك من يسمو ومثلك من يعلو
- وقُلِّدتَ أمراً أَنْتَ في النَّاس أهلُهولا منصب في الحكم إلاَّ له أهل
- وقُدِّمْتَ في أمر الوزير وإنَّماعلينا له في مثل تقديمك الفضل
- وقُمْتَ بتدبير العراق مقامَهفما ضعضع الأَقطارَ نصبٌ ولا عزل
- وكادت تمور الأرض جهلاً فعندمااستقرَّ عليها أَمرُكَ ارتفع الجهل
- يزينك عقلٌ راجحٌ ورزانةألا إنَّما الإِنسان زينته العقل
- وفيك اجتماع الفضل والحسن كلِّهِوأَحسَنُ ما فيك الشَّجاعة والبذل
- أَطاعَتْكَ هذي النَّاس خوفاً ورغبةًفللطائع الجدوى وللمفسد القتل
- وما زِلتَ مُذْ وُلِّيتَ أمراً نظمتهحُسامُك مُستلٌّ وسيبك منهل
- وما أنا بالدَّاري إذا كنت في الوغىأعزمك أم ما استُلَّ في كفِّك النصل
- بنفسك باشرتَ الأُمور جميعهافلا وَكِلٌ عند المرام ولا كلُّ
- إذا أطعمتك النَّفس بالشَّيء نلتهوإنْ وعدتك النَّفس شيئاً فلا مطل
- ولست كمن يبغي الأَماني بعدماتصرَّمَتِ الآمال وانقطع الحبل
- أحالوا على الرَّمل الأَماني ضلَّةوأكذب شيءٍ ما يقول به الرَّمل
- ولكنَّما أَنْتَ الَّذي نال حزمهمُناه ولم يبعد عليه بها نَيْلُ
- وفَتَّحتَ أبواب المكارم بالنَّدىوكانَ عليها قيل تفتيحها قفل
- ليهن العراقين الهناء فقد سرىإليها المحض والنائل الجزل
- عَقَدْتَ أُموراً قد تمادى انحلالهاومثلُكَ من في أمره العقد والحلُّ
- وكم لك يوم الضَّرب والطَّعن موقفهو الهَوْلُ بل من دون موقفه الهول
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.