قصيدة
يا رعى الله للأحبة في الجزع
العنوان هو المطلع.
عبد الغفار الأخرس · قافيتها غير موسومة · 15 بيتاً
- يا رعى الله للأحبَّة في الجَزْعزماناً مضى وعَهداً تقضّى
- وبناءً من الشباب قويًّاهَدَمَ الشيبُ ركنَه فانقضّا
- يا زماناً مضى ولم يُبْقِ إلاَّلوعةً في الحشا وجرحاً ممضّا
- قد مضى مثل وامض البرق عيشٌكانَ لي في الغميم بل هو أمضى
- كم وَرَدنا فيه من الريق عَذْباًورَعَينا فيه من العيش روضا
- واقتطفنا من الخُدود وُروداًوهَصَرنا قدًّا من الغيد غضّا
- وجَرَيْنا في كلِّ مضمار لهوٍوسَعَيْنا إلى الصبابة ركضا
- سنّة للهوى وعهد التصابيرفَضَتْها نفسي الأبيَّةُ رفضا
- من مُعيري من الشبيبة حِلْياًأتحلّى به وإنْ كانَ قرضا
- لاح في عارضيَّ وَخْطُ مشيبٍعاد مُسْودُّه به مُبيضّا
- غضَّ منه طرف الغواني ولولاوَخَطَ الشيب طرفها ما غضّا
- وأراني والعمر بسطٌ وقبضٌبعد بسطٍ من الصبابة قبضا
- رَوِّح النَّفس ما استطعت فهَيْهاتَتُلاقي يوماً من العيش خفضا
- أفيُعطيك في مشيبك يومٌما تمنّى من الشباب فترضى
- والليالي تُرضي على الشبيبة نفلاًفابك مما ترى من الشيب فرضا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.