قصيدة
فتن الأنام بطرفه وبجيده
العنوان هو المطلع.
عبد الغفار الأخرس · قافيتها ه · 52 بيتاً
- فَتَنَ الأنام بطَرْفِه وبجيدِهوأبى الهوى إلاَّ تَلافَ عَميده
- مُتَمنِّعٌ وَعدَ المشوقِ بزَورةٍيا ليته ممَّن يفي بوعوده
- أنَّى أفوزُ بطارق من طيفهما دام هذا الطيف في تسهيده
- رَشأٌ يصولُ بحدِّ صارم ناظروقَفَتْ أسودُ الغاب عند حدوده
- فليَحْذَر الصَّمصام من لحظاتهوالصَعدة السمراء من أملوده
- تاالله ما يحيي المتيَّم وصلهإلاَّ مميت سلوّه بصدوده
- شهدت محاسنه بجهل عذولهوأقام حجّة حسنة بشهوده
- ولكم عَصَيْتُ مفنِّداً في حبّهورأيتُ عكس الرأي في تفنيده
- وأقول إذ نَبَتَ العذار بخدِّهوَرَد الربيع فمرحباً بوروده
- ولقد ظفِرْتُ به برغم عواذليوضمَمْتُه ولَثِمْتُ وَرْدَ خدوده
- وشكوْتُه حَرَّ الفؤاد من الجوىشوقاً إليه فجاد في تبريده
- في مجلس عَبِقَت أرائج ندّهوتنفَّسَتْ فيه مباخر عوده
- واللَّيل يرفل باسوداد ردائهوالرَّوضِ يزهر باخضرار بروده
- ويدير شمس الراح في غسق الدجىقمرٌ تَطلَّع من بروج سعوده
- والنَّجْمُ يرقبه بعين رقيبهوالبَدْر يلحظه بلحظ حسوده
- والزّقُّ تصْرَعُه السُّقاة وربَّماقَطَعتْ يدُ الندمان حبلَ وريده
- حتَّى رأيتُ يَسْقُط فوقَنافي نثر لؤلؤه ونظم عقوده
- وتفتَّح النّوارُ في أكمامهفكأنَّما النَّوار أوْجُهُ غيده
- وإذا القيان تجاوَبَتْ بلُحونهاطَرب الحمامُ فَلَجَّ في تغريده
- سَفَرَت محاسِنُ زهر روض زاهروتمايَلَتْ إذ ذاك هيف قدوده
- والبان يركع فالنسيم إذا سرىوصَلَ النسيمُ ركوعَه بسجوده
- إن تَنْهَبوا اللّذّات قبل فواتهاوهَبَ الزمان شقيَّه لسعيده
- ودعاكمُ داعي الصَّبوح وإنَّهليقوم سيفُ الصُّبح في تأييده
- أوَ ما ترون الأقحوان وضحكَهمن حَضّ داعيكم ومن تأكيده
- وشقائق النُّعمان كيفَ تَضَرَّجتْبدَمٍ فظنَّ الكرمُ من عنقوده
- يا قومُ قد خُلِقَ السُّرورُ إذا انقضىفخذوا بكأس الراح في تجديده
- يومٌ به سلمان وافى مقبلاًقد كانَ للمشتاق أكبرَ عيده
- قَرَّتْ به عين المفارق طلعةًقمْريَّة بحضوره وشهوده
- في فقدِه فَقِدَ السرور وإنَّماوُجِدَ السرور جميعُه بوجوده
- وتَولَّدَ الفَرح المقيمُ لأهْلهِوأجادَ طيبَ العيش في توليده
- فكأنَّه فَلَقُ الصَّباح إذا بدافي رفع رايته وخفق بنوده
- فالسعدُ والإقبالُ من خُدّامهلا بل هما في الرقّ بعض عبيده
- ظَفِرَتْ يدي منه بأكرم ماجدٍنظمت قوافي الشعر في تمجيده
- ما زال مجتهداً بكلّ صنيعةٍيدعو الكريمُ بها إلى تقليده
- المال ما مَلَكتْه راحةُ كفِّهفَدَعَتْه شيمتُه إلى تبديده
- تُغني مواهبه الحطام تكَرُّماًنَشْراً لذكر ثنائه وحميده
- إنِّي لأذكره وأُنْشدُ مَدْحَهوأميلُ مَيْل الغصن عند نشيده
- ومشيد أبْنِية المفاخر والعلىتسمو بيوت المجد في تشييده
- إنْ عَدَّتِ النَّاس الفخار فإنَّهإنسانُ مقلته وبيت قصيده
- الله أكرمَ آل بيتِ محمدٍحيث اصطفاهم من كرام عبيده
- حازوا من الشرف الرفيع أبِيَّهُفهمُ ولاةُ طريفه وتليده
- وإذا تَورَّثَ والدٌ منهمْ عُلىًلا يورثُ العلياءَ غيرَ وليده
- ما للبنين الغُرِّ من آبائهأم أين للآباء مثل جدوده
- نفسي الفداءُ له وقلَّ له الفدىمن كانَ للإحسان غارس عوده
- الله يَعلمُ والبريَّةُ كلُّهاأنِّي أفوز بعزّه وبجوده
- أقبلت إقبال السحاب تباشرتزهر الرُّبا ببروقه ورعوده
- قد غبتَ عن بغداد غَيْبَة حاضرٍفي فكر صاحبه وقلب ودوده
- وإذا طَلَعتْ على الأحبَّة بعدهافمُوفَّقٌ كلُّ إلى مقصوده
- يا من يَسُرُّ الأنجبين قدومُهكسروره بضيوفه ووفوده
- فلقد ركِبْتَ الوَعَر غير مقصَّرٍوقَطَعْتَ يومئذٍ فدافد بيده
- ولقد تَعِبْتَ فخذ لنفسك راحةًواطلق عنان الأُنس من تقييده
- واسرح من اللَّذات في مُتَنَزَّهٍخَلَطَ الغرامُ ظِباءه بأسوده
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
52 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.