قصيدة
عشت الزمان بخفض العيش منتصبا
العنوان هو المطلع.
عبد الغفار الأخرس · قافيتها غير موسومة · 20 بيتاً
- عِشْتَ الزمان بخفض العيش منْتَصِباًلا علَّةً تشتكي فيه ولا وَصَبا
- والحمد لله شكراناً لنعمتهأقْضي به من حقوق الشكر ما وجبا
- فاليوم ألبَسَك الرحمن عافيةًتبقى ورَدَّ عليك الله ما سلبا
- من بعد ما مرض برحٍ أصبتَ بهوكنتَ لاقيتَ مما تشتكي نصبا
- وكم شربتَ دواءً كنتَ تكرَهُهُفكان عافيةً فيه لمن شربا
- وقد ظهرتَ ظهورَ الصُّبح منبلجاًفطالما كنتَ قبل اليوم محتجبا
- تَفديك روحي وأمِّي في الورى وأبيفإنَّما أنت خيرُ المنجيين أبا
- لي فيك مولاي عن بدر الدجى عِوَضٌإن لاح بدر الدجى عني وإن غربا
- يا بَدْرَ تِمٍّ بأٌفق المجد مطلعهمن قال إنَّك بَدْرُ التِمِّ ما كذبا
- إن رُمْتُ منك مراماً نلت غايتهوإن طلبتُ منىً أدرَكْتُها طلبا
- وإن هَزَزْتُك للجدوى هززتُ فتًىأجني به الفضَّةَ البيضاء والذهبا
- يا أكرمَ النَّاس في فضلٍ وفي كرمٍومن رآك رأى من فضلك العجبا
- لم يَدَّخِرْ في النَّدى مالاً ولا نشباًإنَّ المكارم لا تُبقي له نشبا
- هب لي رضاك وأتْحِفْني به كرماًفأنت أكرمُ من أعطى ومن وهبا
- ما زلتُ إن لم أجِدْ لي للغنى سبباًوجدتَ لي أَنْتَ في نيل الغنى شببا
- يَرِقُّ فيك ثنائي بالقريض كماتنفَّسَتْ في رياض الحُزن ريحُ صَبا
- والشعر يرتاح أن يُثنى عليك بهوإن دعاه سواكم للثناء أبى
- فخراً أبا مصطفى في العيش صفوتهفقد تكدَّرَ عيشي فيك واضطربا
- لما انقلبتَ كما نبغي بعافيةبنعمةِ الله قد أصْبَحَت منقلبا
- وقلتُ يوم سروري يا مؤرِّخَهيومٌ به البؤسُ عن سلمان قد ذهبا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.