قصيدة
أما والهوى بالوجوه الملاح
العنوان هو المطلع.
عبد الغفار الأخرس · قافيتها غير موسومة · 24 بيتاً
- أَمَا والهوى بالوُجُوه الملاحِلَقَدْ لَذَّ لي في الغرام افتضاحي
- ومن ثَمَّ رُحْتُ وقول العذوليمرُّ بمسمعي مرور الرِّياح
- حرامٌ عليَّ بدين الغرامركوني إلى ما تقول اللَّواحي
- ويا ربَّما زادني صبوةإذا ما لحاني على الحبّ لاحي
- ويوماً على غَفَلات الرَّقيبنَحَرْتُ به الزقّ نحر الأَضاحي
- وما العيشُ إنْ كانَ عيشاً يسرّسوى كأسِ راحٍ وخودٍ رداح
- بروضٍ تُصَفِّقُ أوراقهوتطرِبُني وُرْقُه بالنّواح
- وقد ضرّجت وجنات الشَّقيقوقبَّلَ بالقطر ثغر الأَقاح
- أُسَرِّحُ طرفي بتلك الرِّياضبحيث اغتبافي وحيث اصطباحي
- وأَسكرني طرف ذاك الغريربغير المدام فهل أَنْتَ صاح
- بروحي ذاك المليح الَّذييحيّي الندامى برَوحٍ وراح
- تراءَتْ بوجه الحيّي الحليموتفعَلُ فِعْلَ السَّفيه الوقاح
- جنحنا إلى حلبات الكُمَيْتوليس على مطرب من جناح
- فكدْتُ أَطيرُ سروراً بهومن ذا يطير بغير الجناح
- ومستملح نام من سكرهعلى أنَّ فيه بقيَّات صاح
- فوسَّدْتُه ساعدي والكرىيخوض بعينيه حتَّى الصَّباح
- فعانَقْتُ منه مكانَ العُقُودِوأَلْبَسْتُ منه مكان الوشاح
- فلله من نَشَوات الصِّباولله من هفوات الملاح
- ومن رشفاتٍ ترشَّفتهاتبلُّ غليلي وتأسو جراحي
- أقولُ له هل تطيق النهوضولو مَدَّ راحٍ إلى أخذِ راح
- فقد نَبَّهَتْكَ دُيوك الصَّباحوأَكْثَرْنَ من غلبات الصّياح
- فأومى إليَّ بهات الصّبوحوصرَّحَ في لفظ راح صراح
- فناولته الكأس مملوءةًوغَنَّيْتُه بالقوافي الصّحاح
- فكان لي غَزَلي كلُّهوكانَ لسلمان جلّ امتداحي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.