قصيدة
أقول لعبد المحسن اليوم منشدا
العنوان هو المطلع.
عبد الغفار الأخرس · قافيتها غير موسومة · 20 بيتاً
- أقولُ لعبد المحسن اليومَ مُنْشِداله ما أَراه في الحقيقة مُرْشِدا
- سَعَيْتَ فلم تَحْصَل على طائل بهتَسُرُّ صديقاً أو تسيء به العدى
- وقال لك التَّوفيق لو كنت سامعاًوراءك ما تبغي من الفضل والنَّدى
- وقد خابَ ساعٍ أَبْصَرَ البحر خلفهإلى جرعة يروي بنهلتها الصدى
- وأَنْفَقْتَ مالاً لو قنعت ببعضهإذَنْ لكفاك العمر مرعًى وموردا
- فما نِلْتَ ما حاولتَ إلاَّ ذاك مغوِراًولا حُزتَ ما أَمَّلْتَ إذ ذاك منجدا
- وكم أمَلٍ يشقى به من يرومهوأمنيَةٍ يلقى الفتى دونها الرَّدى
- فأهلاً وسهلاً بعد غيبتك الَّتيقضيت بها الأَيَّام لكنَّها سدى
- ولُذْ بالأَشمّ القَيْل إمَّا مقيلهفظلٌّ وأمَّا ما حواه فللندى
- بعذب النَّدى مُرّ العداوة قادرعَفُوٌّ عن الجاني وإنْ جار واعتدى
- أخ طالما تفدى بأنفس مالهوأُقسمُ لو أنصفت كنت له الفدا
- لو كنتَ ممَّن شدَّ عضداً بأزرهبَلَغْتَ لعمرُ الله عزًّا وسؤددا
- ولو كنتَ ذا باعٍ طويلٍ جَعَلْتَهُبيمناك سيفاً لا يزال مجرَّدا
- وإنَّك ما تختار غير رضائهكمن راح يختار الضَّلال على الهُدى
- على أنَّه إنْ لم يكنْ لم مسعدافهيهات أنْ تلقى من النَّاس مسعدا
- يقيك اتّقاء السابغات سهامهامتى تَرْمِكَ الأَرزاء سهماً مسدَّدا
- وإنَّك إنْ تُولِ القطيعةَ مثلَهقطعتَ لعمري من يديك بها يدا
- ولا تسلم الأَطماع من بعد هذهإلى مستحيلات الأَماني مِقْوَدا
- ومن سفهٍ بغيُ امرئٍ وارتكابهمن البغيِ ما إنْ أَصْلَحَ الدَّهر أفسدا
- وعشْ مثل ما تهوى بظلِّ جنابهترى العيش أهنا ما رأيتَ وأرغدا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.