قصيدة
كم دم فيك أيها الريم طلا
العنوان هو المطلع.
عبد الغفار الأخرس · قافيتها غير موسومة · 55 بيتاً
- كم دمٍ فيك أيُّها الرِّيمُ طُلاّوفؤادٍ بجَمرةِ الوجد يَصلى
- فأناسٌ بخمرِ عَينيك صَرعىوأناسٌ بسَيْف جفنيكَ قتلى
- قلْ لعينيك إنَّها قَتَلْتناأحسِني بالمتيَّم الصبِّ قتلا
- ولك الله من حبيبٍ ملولٍغير أنَّ الهوى به لن يُملاّ
- يا عزيزاً أذلُّ طوعاً لديهوالهوى يترك الأعزَّ الأذلا
- إنْ تعجِّلْ بالهجر منك عذابيأو تُؤاخِذْ متيّميك فمهلا
- وإذا ما اسْتَحْليْتَ أَنْتَ تلافيكانَ عندي وريقِك العذبِ أحلى
- لا يملُّ العَذابَ فيك معنّىنُصحاً وسواك الَّذي يَملُّ ويُقلى
- يتراءى لعاذلي أنَّني أسمَعُنُصحاً له وأقبلُ عذلا
- يأمُرُ القلبَ بالسلوّ ومن ليبفؤادٍ يُرضيه أن يتسلّى
- خَلِّني والهوى بآرامِ سَلْعٍيا خَليلي ولا عدمتُك خلاّ
- ربَّ طيفٍ من آل ميٍّ طروقٍزارَ وَهناً فقلت أهلاً وسهلا
- إنَّ من أرسَلَتْك من بعد منعٍقد أساءتْ قطعاً وأحْسَنتْ وصلا
- بعثَتْ طيفَها ولم تتناءىعن مزاري إلاَّ دلالاً وبخلا
- فلقد كاد أنْ يَبُلَّ غليليذلك الطيف في الكرى أو بلاّ
- نَظَرتْ أعيُني منازلَ في الجزعفأرْسَلْتُ دمعها المستهلاّ
- لم أُكَفْكف دَمعي بفضل ردائيبادّكار الأحباب حتَّى ابتلاّ
- فسُقيت الغمامَ يا دار ظمياءَموقراتٌ نسيمُها المعتلاّ
- طالما كنتُ فيك والعيش غضٌوعروسٌ من المدامة تجلى
- أشْرَبُ الرَّاح من مراشف ألمىجاعلاً لي تُفَّاحَ خَدَّيه نَقلا
- فابكِ عَنِّي عَهْدَ الصّبا أو تباكَلبكائي والصبُّ بالدمع أولى
- أينَ ذاك الهوى وكيف تقضّىكانَ خمراً فما له صار خلاّ
- صاحبي هذه المطيُّ الَّتي سارت عِشاءً تجوبُ وَعراً وسهلا
- زادَها الوجْدُ غُلَّةً والنوىوَجْداً وفُرْقَةُ الشَّملِ غِلاّ
- تَتَلظَّى كأنَّها في حَشاهاجمراتٌ تذوبُ منها وتَصْلى
- وغَدَتْ بعدَ طيِّها الأرض طياًآكلاتٍ أخفافَها البيدُ أكلا
- أتراها تَبغي النَّدى من عليٍّفَنَداه لم يُبْقِ في النفس سؤلا
- ساد أقرانَه وكان غلاماًثم سادَ الجميعَ إذ صار كهلا
- وانْتَضَتْه يَدُ العُلى مَشرفيًّاصَقَلتْه قَينُ السِّيادة صقلا
- فأراعَ الزمانَ منه جمالٌوجَلا كلَّ غيهبٍ إذ تجلّى
- غَمَرَ النَّاس بالجميل فقُلْناهكذا هكذا الكرامُ وإلاّ
- بأيادٍ تكون في المحْل خِصباًفي زمان يصيّر الخطب محلا
- باذلاً كلَّ ما يروق ويحلولا مُملاًّ ولا ملولاً بذلا
- والفتى الهاشمي إنْ جادَ أغناك وإن أجْزَلَ العطاءَ استَقَلاّ
- ربَّما خلْتَه لفرطِ نَداهمُكثراً وهو عند ذاك مُقِلاّ
- وسواءٌ لَدَيه في حالَتَيهكَثُرَ المالُ عِنده أو قلاّ
- آلُ بيت إن كنتَ لم تَدْرِ ما همفاسأَلِ البيتَ عنهمُ والمصلّى
- بأبي أَنْتَ من سُلالَةِ طهأشرَفُ الكائنات عقلاً ونقلا
- سَيِّدٌ لا يمينه تَقْبَلُ القَبضولا طبعُهُ يلائم بُخلا
- وبما قد سَبَقْتَ مَن جاءَ بعداًسيّدي قد أدْرَكْتَ من كانَ قبلا
- ما تعالَتْ قَومٌ إلى المجد إلاَّكنت أعلى مِنْهم وأَنْتَ الأعلى
- طيّب الفرع طيّب الذات تُخشىسطوات الظبا وترجى نيلا
- وإذا كنتَ أطيبَ النَّاس فرعاًكنتَ لا شك أطيبَ النَّاس أصلا
- يا عليَّ الجناب وابنَ عليٍّوالمعالي لم ترض غيرك بَعلا
- قد بَلَوْناك يوم لا الغيثُ ينهلُّ فَشِمناك عارضاً منهلا
- وَوَجَدْناك للجميع مَلاذاًيَرتجيك الجميعُ جوداً وفضلا
- والأماني تُلقي ببابك رحلاًكلَّ يوم تمضي وتملأُ رحلا
- وتلاقي حُلاحِلاً جعل اللهعُلاه على البريّة ظلاّ
- ربَّما كانَ في الأوائل مثلاًلك واليوم لم نجد لك مثلا
- أَنْتَ ذاتٌ تُرى لدى كلّ يومترتقي منصباً وتعلو محلاّ
- أَنْتَ في كلِّ موضعٍ ومكانٍآيةٌ من جميل ذكرك تتلى
- فإذا قُلتُ في مديحك شيئاًقيلَ لي أَنْتَ أصدقُ النَّاس قولا
- فتقبَّل مولايَ فيك ثَنائيوليَ الفخرُ إن تكُنْ ليَ مولى
- وتكرَّمْ بأخذِه ولَكَ الفَضلُوما زِلتَ للفضائل أهلا
- لا تزال الأيام في كلِّ حَوْلٍلكَ عيداً ودُمْتَ حَوْلاً فحَولا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
55 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.