قصيدة
سقانيها معتقة عقارا
العنوان هو المطلع.
عبد الغفار الأخرس · قافيتها غير موسومة · 46 بيتاً
- سقانيها معتَّقَةً عقاراًوقد ألقَتْ يدُ الفجر الإِزارا
- ودار بها مشعشعة علينافَدارَ الأُنسُ فينا حيث دارا
- إذا ما زفَّها السَّاقي بلَيْلٍأعاد اللَّيل حينئذٍ نهارا
- تشقّ حشاشة الظَّلماء كأسٌكما أوقدَت في الظَّلماء نارا
- جلاها في الكؤوس لنا عروساًوقد جعل الجمان لها نثارا
- يتوِّجها الحباب بتاج كسرىإذا مزجت ويلبسها سوارا
- فقبل المزج تحسبها عقيقاًوبعد المزج تحسبها نضارا
- جلاها فانجلتْ عنَّا هموموفرت كلَّما جُلِبَتْ فرارا
- فأَدركت الندامى بالحميّامن الهمِّ الَّذي في القلب ثارا
- وكم من لذَّةٍ بكيتِ راحأغرناها فأَبعدنا المفارا
- ويعذرني الشَّباب على التَّصابيبصبوة مغرم خلع العذارا
- وما أَهنا المدام بكفِّ ساقٍكمثل البدر أشرق واستنارا
- بروحي ذلك الرَّشأ المفدَّىوإنْ ألِفَ التجنّب والنفارا
- وأينَ الظبي من لفتات أحوىيضاهيه التفاتاً واحورارا
- رنا فأَصابَ بالأَلحاظ منَّافؤاداً بالصَّبابة مستطارا
- مليحاً ما تصبّر في هواهمحبٌّ لم يجد عنه اصطبارا
- وما أَنسى غداة الشّرب أمْسَتْبناظره وريقته سكارى
- أَلا يا ممرضي بسقام طرفٍأصاب من الحشا جرحاً جبارا
- فؤادي مثل طَرفك بانكسارٍفكلٌّ يشتكي منك انكسارا
- غرامي في هواك بلا اختياريوما كانَ الهوى إلاَّ اضطرارا
- مضى وتصرَّمَتْ تلك التَّصابيفإنْ عاد الصّبا عاد ادّكارا
- فوالهفي على أوقات لهوٍقَضَيناها وإنْ كانت قصارا
- تركت الشعر لمَّا ألْبَسَتْنيمن الأَكدار أيَّامي شعارا
- ولولا مدح مولانا عليٍّلما جُدْتُ النظام ولا النثارا
- أجلّ السَّادة الأَشراف قدراًوأرفعهم وأطيبهم نجارا
- وأرأفهم على الملهوف قلباًوأسرعهم إلى الحسنى بدارا
- جواد في الأَكارم لا يبارىوبحرٌ في المكارم لا يجارى
- إذا نظر الكبار إلى علاهرأت في المجد أنفسها صغارا
- وقد سبقَ الأَعالي في المعاليفما لحقت له فيها غبارا
- وساجله السَّحاب فكان أندىيداً منها وأعظمها قطارا
- وكم عام منعنا القطر فيهفأمطرَنا لجيناً أو نضارا
- وكم شاهدت في الأَيَّام عسراًولذت به فشاهدت اليسارا
- لنا في فضله غرس الأَمانيجَنَيْناها بدولته ثمارا
- وكم أكرومةٍ عَذراءَ بِكْرٍيجيءُ بها إلى النَّاس ابتكارا
- يُهينُ أَعزَّ ما ملكت يداهبِوافر نَيْله ويعزّ جارا
- ألَسْتُم في الحقيقة آل بيتعَلَوْا جُوداً وفضلاً واقتدارا
- عليكم تنزل الآيات قِدْماًفحسبكمُ بذالكمُ افتخارا
- أَقَمْتُم ركن هذا الدِّين فيهاوأَوْضَحْتُم لطالبه المنارا
- جُزيتم عن جميع النَّاس خيراًوما زلتم من النَّاس الخيارا
- بنفسي منكَ قرماً هاشميًّايجير من الخطوب من استجارا
- تَقُدّ حوادث الأَيَّام قَدًّافأنتَ السَّيف بل أمضى شفارا
- بسرِّ نداك قام الشعر فينافأثنينا عليك به جهارا
- نُقَلِّدُ من مناقبك القوافيبأحسن ما تَقَلَّدَتِ العذارى
- لبسن من الثناء عليك حِلْياًلعمرك لن يُباع ولن يعارا
- يضوع شميمه في كلّ نادٍكما نشرت صَبا نجدٍ عرارا
- فلا زالتْ لكَ الأَيَّام عيداًولا شاهدت في الدُّنيا بوارا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
46 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.