قصيدة
وفظ غليظ القلب أيقنت أنه
العنوان هو المطلع.
عبد الغفار الأخرس · قافيتها غير موسومة · 16 بيتاً
- وفظٍّ غليظِ القلبِ أيْقَنْتُ أنَّهعلى النَّفس ما شيءٌ أشدَّ من الغَضِّ
- تُعرّفني في حاله النَّاس كلُّهاوإنٍّي لأدرى النَّاس في لؤمه المحض
- وقالوا لقد دسَّ الخبيثُ بلفظهغداة عرضت الشعر من عرض العرض
- دسائس لا تدري اليهود بعُشرهادعته طباعُ السَّوْء للنهش والعض
- يهوّن لدغ العقربان بلدغهولا شك بعض الشرّ أهون من بعض
- إذا ما رأته العين أيْقَنْتُ أنَّهتَخَلَّق من حقد وصوّر من بغض
- وقالوا قضى في مدحك الحمد والغنىفقلتُ لبئسَ الحكم يقضي ولم يمض
- وقالوا لأجل الحرص غالى بمدحهوأَطماعه للطولِ في شعره تقضي
- أمِنْ كلّ بيتٍ يبتغي المال راجياًويحسب أنَّ الجود بالطُّول والعرض
- وينسبه للبخل وهو أبو الثناوأكرم من يمشي يميناً على الأرض
- وهب أنَّني أرجو فيوضات مالهأعارٌ على من يطلب البحر للفيض
- أمثل شهاب الدِّين لا يرتجى لهاوما انقَبَضَتْ منه اليدان على القبض
- وما كانَ مدحي لا وربِّي لنيلهولكن رأيتُ الشُّكر من جملة الفرض
- لقد كِدْتُ من بغضي له ولاسمهأزيغُ عن الدِّين الحنيفيّ للرَّفض
- يعيب ابن رمضان المديح لأهلهيحطّ قذاة العين في وسط الرَّوض
- إذ كانَ نظم الشّعر منِّي فضيلةفتبًّا لفضل يورث النقص في عرضي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.