قصيدة
من مجيري من فؤاد كلما
العنوان هو المطلع.
عبد الغفار الأخرس · قافيتها غير موسومة · 14 بيتاً
- مَنْ مُجيري من فؤادٍ كلَّمااتَّقد البَرْقُ اليماني اتقَدا
- كادَ لولا أدمُعي تحرِقُهزفرةُ الوجدِ بما قد وجدا
- عَرَفَ القلب يد العين بهاإنَّ للعينِ على القلبِ يدا
- لا أبيتُ اللَّيلَ إلاَّ راعياًأنجُماً سارتْ على غير حَدا
- طال ليلُ الصّبّ حتَّى خِلْتُهجُعِلَ الليلُ عليه سرمدا
- وتحرّوا رشداً عُذَّالُهولعَمري ما تحرّوا رشدا
- بي حبيبٌ أنا ألقى في الهوىمنه ما ألقاه من كيد العِدى
- تطلبُ السُّلوان إلاَّ إنَّ ليلوعةً قامتْ وصبراً قعدا
- ما رمى الرَّامي فؤادي خطأًمنه في الحبِّ ولكن قصدا
- يا رعى عهد الهوى إنَّ الهوىجارَ بالحكمِ عليه واعتدى
- خشية الواشين صبٌّ لم يزلْيُظهِرُ الدَّمع ويخفي الكمدا
- أترى أحبابنا يوم التقىوجدوا من لوعةٍ ما وجدا
- قد وَقَفْنا بعدَهم في ربعِهِمفبكَيْنا الدَّمع حتَّى نفدا
- ثمَّ لمَّا نفد الدَّمع علىطَلَل الربع بكيْنا الجَلَدا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.