قصيدة
سكب الدمع لها فانسكبا
العنوان هو المطلع.
عبد الغفار الأخرس · قافيتها غير موسومة · 49 بيتاً
- سَكبَ الدَّمع لها فانسَكباوقَضى من حَقِّها ما وجبا
- أرْبعٌ لولا تباريحُ الهوىما جرى دَمعُك فيها صَبَبا
- وجَدت فيها السوافي مَلْعَباًللنّوى فاتَّخَذتْها ملعبا
- ما لقينا بوقوف الرّكب فيساحةِ النّعمان إلاَّ نصبا
- ذكر الصبُّ وهل ينسى بهازمنَ اللَّهو وأيَّام الصّبا
- يا رعى الله بها لي قمراًمُشرِقَ الطلعة لمنْ غربا
- أمنًى للنَّفس في أهل مِنًىوقباب الحيّ في وادي قبا
- فلقد كنتُ وكانتْ فتيةٌأنجمَ الأُفق وأزهار الرُّبى
- ذهب الدهر بهم فامتزجَتفضَّة الأدمع فيهم ذهبا
- يا خَليليَّ وهلاّ شِمْتُمابارقاً لاحَ لعيني وخبا
- فتوارى كفؤادي لهباًثمَّ أورى زنده والتهبا
- لَعِبَ الشَّوق بأحشائي وماجَدَّ جِدُّ الوَجْد حتَّى لعبا
- فانشدنّ لي في الحمى قلباً فقدضاعَ منِّي في الحمى أو غُصِبا
- نظرت عيناي أسرابَ المهانظرةً كانت لحَيْني سببا
- يوم أصْبَتْنا إلى دين الهوىفتَعَلَّلْنا بأرواح الصَّبا
- وعدونا زورة الطَّيف أماآنَ ميعادهُم واقتربا
- أربُ النَّفس وحاجات امرئٍما قضى منهم لعمري أربا
- قَضَتِ الأَيَّام فيما بينناإنَّنا لم نلقَ يوماً طربا
- وَهَبَ الدَّهر لنا لذَّتهواستردَّ الدهر ما قد وهبا
- ومنعنا من أفاويق الطّلامنهلاً كانَ لنا مستعذبا
- فحدا الحادي لسقيا عهدكمعارضاً إنْ ساقه البرق كبا
- مقلةُ الوالع يذري دمعَهاوبكى القطر لها وانتحبا
- أمر القلب بصبرٍ فقضىودعا الصَّبرَ إليها فأبى
- قلَّما يُدعى فيقضي حاجةًوإذا ما انتدبوه انتدبا
- واللَّيالي فَلَكٌ يظهر فيكلِّ يومٍ عجباً مستغربا
- وكآفاق العُلى ما أطْلَعَتْكشهاب الدِّين فينا كوكبا
- فتأمَّل في معاني ذاتهوتفكَّر فتَحدَّثْ عجبا
- هيبة لله في مطلعهملأت قلب الأَعادي رعبا
- يُرْتجى جوداً ويُخشى سطوةرغباً يُرجى ويخشى رهبا
- عالم الدُّنيا وناهيك بهلا يشوبُ العلم إلاَّ أدبا
- معربٌ عن فكره الثاقب إنْزفَّ أبكار المعاني عُرُبا
- كم تجلَّتْ فَجَلَتْ أفكارهعن سنا كلّ عويص غيهبا
- فأرَتْنا الحقّ يبدو واضحاًبعد أن قاربَ يحتجبا
- بلسان يفصِلُ الأَمر بهكشبا الصَّمصام أو أمضى شبا
- فخُذِ اللؤلؤَ من ألفاظِهِواجْتَني إن شِئْتَ منها ضَرَبا
- وفكاهات إذا أوْرَدَهانُظِمَتْ فوق الحميَّا حببا
- وكمالات له معجزةوأحاديثاً رواها نخبا
- أين من أقلامه سُمُرُ القناأين من همَّته بيض الظبا
- وكلام راقَ في السَّمع كمايروقُ العينَ فيما كتبا
- عَلَويٌّ من أعالي هاشمهاشم الجود ويكفي نسبا
- صاغه الله لقوم أرباًولقومٍ حَسَدوه عطبا
- لا يزال الدهر يعلو جدّهمرتقيها في المعالي رتبا
- فإذا بُوحِثَ بالجدّ علاوإذا غولبَ فيه غَلَبا
- أبلجٌ تحسبه بدرَ الدُّجىأو بأضواءِ الصَّباح انتقبا
- ديمةٌ منهلَّة ما شمْتُ فيبارق الآمال منها خلَّبا
- ولئنْ أصْبَحَ روضي ممحلاًفكم اخضرَّ به واعشوشبا
- يهنِكَ العيدُ فخذْ من لائذبِكم ما كنتُ له مستوجبا
- شاكراً منك على العيدِ يداًلم أُفاخر بسواها السُّحبا
- فتفضَّل يا ابن بنت المصطفىأشرف العالم أُمًّا وأبا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
49 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.