قصيدة
أفي الطلل الحديث أو القديم
العنوان هو المطلع.
عبد الغفار الأخرس · قافيتها غير موسومة · 50 بيتاً
- أفي الطلل الحديثِ أو القديمبلوغُ مرامِ صَبٍّ مَرومِ
- وقفتُ على رسوم دارساتوما يغني الوقوف على الرسوم
- ألا سُقِيَتْ منازلُ آل سلمىبذي سَلمَ ورامة والغميم
- وحيّ حيَّ أحباب تناءتبقلب سار عن جسد مقيم
- خذي يا ريح أنفاسي إليهموإنْ كانت أحرّ من السُّموم
- أُكفكفُ بعدهم دمعاً كريماًجرى من لوعة الوجد اللَّئيم
- رعى الله الأَحبَّة كيف مرَّتلياليهم بمنعرج الصَّريم
- قَضَيْتُ نعيم عيشٍ مرَّ فيهافسَلني إنْ جهلتَ عن النعيم
- وكم غصنٍ هصرتُ بها رطيباًجَنيّ الزهر مخضرّ الأَديم
- بحيث نزوّج ابنَ المزن لماعقدت حبابه بنتَ الكروم
- إلى بعد الغميم وعهد سلعنجاة من هموم أو غموم
- سقتها هذه العبرات صوباًتنوف به على الغيث العميم
- كأنِّي حين أسقيها دموعيسقاني البين كأساً من حميم
- تلوم لجهلها لمياءُ وجديوأين الَّلائمون من الملوم
- سألتكِ إنْ رأيتِ اللَّوم يجديحليفَ الوجد حينئذٍ فلومي
- أما وحشاشة في القلب تزكوغراماً يا أُميمَة كالغريم
- لقد عَدِمَ التصبُّر فيك قلبيومن يبغي الثراءَ من العديم
- وها أنا بَعْدَ من أهوى عليلٌشفائي منه معتلّ النسيم
- وكم دنفٍ بكاظمة سقيمٍولكنْ من هوى طرف سقيم
- وليثٍ دون ذاك الحيّ يرميفيصرَعُ في سهام لحاظ ريم
- وأَحباب أُقاسي ما أُقاسيعَذاباً من عذابهم الأَليم
- هُمُ نقضوا العهود وهم أصَرّوابصدِّهم على الحنث العظيم
- وذكري بعدهم جنَّات عيشرماني في لظى نار الجحيم
- وفي دار السلام تركت قوميوما أنا من هواهم بالسَّليم
- ولي في البصرة الفيحاء قومأصولُ بهم على الخطب الجسيم
- جرى من صدر إبراهيم فيهاعلى الدُّنيا ينابيع العلوم
- من الأَشراف من أعلى قريشبهم شَرَفٌ لزمزم والحطيم
- إذا عُدَّت قرومُ بني مَعَدٍّفأوَّلُ ما يُعَدُّ من القُروم
- عماد الدِّين قام اليوم فينابأمرِ الله والدين القويم
- وفرعٍ من رسول الله دَلَّتْأطايبُه على طيب الأُروم
- ونجمٍ في سماء المجد يهديإلى نهج الصراط المستقيم
- شهاب ثاقب لا زال يذكوفيقذف كلّ شيطانٍ رجيم
- يعيد ظلام ليل الشَّكِّ صبحاًإذا ما كانَ كاللَّيل البهيم
- يزيد عقولنا بدقيق فَهمٍغذاءً للعقول وللفهوم
- ونرجع في الكلام إلى خبيرٍبكشف دقائق المعنى عليم
- تكادُ حلاوة الأَلفاظ منهتعيد الرُّوح في الجسم الرَّميم
- وروضٌ من رياض الفضل ضاهىبزهر كلامه زهر النُّجوم
- يقصّر بالبلاغة باعَ قسٍّويقصُرُ عنه قيس بن الخطيم
- وإنَّكَ إنْ نظرتَ إلى علاهنظرتَ إلى جبالٍ من حلوم
- إذا ذكرتْ مناقبه انتشيناوكانت كالمدامة للنديم
- لقد كرمَتْ له خِيمٌ وجَلَّتْوخيمُ الأَكرمين أجلّ خيم
- وهل في السَّادة الأَنجاب إلاَّكريمٌ قد تفرَّع من كريم
- يفوقُ الدّرّ في نَثْرٍ ونَظْمٍإذا ما قيس في الدُّرِّ النظيم
- وأينَ المسكُ من نفحاتِ شيخٍيفوقُ نوافج المسك الشميم
- ولم يبرح يقابِلُ سائليهبحسن الخلق والطبع الحليم
- تنال بفضله عِلماً وحكماًوتعلم فضل لقمان الحكيم
- فحاز مكارم الأَخلاق طراًوحاشاه من الخلق الذميم
- زفَفْتُ إلى علاك بنات فكريفكانت مُنيَة الكفو الكريم
- أغارُ من اللّئام على القوافيفلا يَحظى بها حظّ اللَّئيم
- أُمانعُ عن قوافيَّ الأَدانيممانعةَ الغيورِ على الحريم
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
50 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.