قصيدة
ذكراني عهد الصبا بسعاد
العنوان هو المطلع.
عبد الغفار الأخرس · قافيتها غير موسومة · 57 بيتاً
- ذَكّراني عَهْدَ الصبا بسعادوخَوافي الجوى عليَّ بوادي
- ورَواحي مع الهوى وغدوّيلا عداها يوماً مصبُّ الغوادي
- وبياض المشيب سَوَّدَ حَظيعِنْدَ بيض المها سوادَ المداد
- يا ابن وُدِّي وللمودَّة حقٌّفاقضِ إن شئتَ لي حقوق الوداد
- وأَعِدْ لي ما كانَ من برحاءكنتُ منها في طاعة وانقياد
- يومَ حانَ الوداع من آل ميّفأرانا تَفَتُّتَ الأَكباد
- تركوا عَبرتي تصوب وَوَجديفي هياجٍ ومهجتي في اتّقاد
- هلْ علمْتُمْ في بينكم أنَّ عينيلم تذق بعدكم لذيذ الرقاد
- لا أذوق الكرى ولا أطعمُ الغمضَ ولا تَنثني لطيفٍ وسادي
- واللَّيالي الَّتي تَمرُّ وتمضيألَّفَتْ بين مقلتي والسُّهاد
- كلّ يومٍ أرى اصطباري عنكمفي انتقاص ولوعَتي في ازدياد
- قد أخذتم منِّي الفؤاد فردُّوافي تَدانيكم عَليَّ فؤادي
- وأعيدوا ما كانَ منَّا ومنكموليَكُنْ ما جَرى على المعتاد
- أينَ عهدي بهم فقد طال عهديفسُقي عهدهم بصَوب عِهاد
- فمرضي في هواك زادني سقاماًفَلَعلِّي أراك في عوَّادي
- فَدموعي على هَواك غزارٌوفؤادي إلى رضابك صادي
- يا عَذولاً يَظُنُّ أنَّ صلاحيفي سُلُوِّي وذاك عينُ فَسادي
- أنا فيما أراه عنكَ بوادٍفي هيامي وأنتَ عنِّي بواد
- إنَّما أعينُ الظِّباء وما يجهل منها مصارع الآساد
- ما أراني من القوام المفدَّىما أراني من القنا الميَّاد
- ولحاظٍ كأنَّهنَّ بقلبيمُرهَفَات سُلَّتْ من الأَغماد
- أيُّ قلبٍ عذَّبته بصدودٍودُنُوٍّ نَغَّصَتْهُ ببعاد
- لم يُفدْني تطلُّبي من ثِمادٍأبتغيه ورقَّةٍ من جَماد
- ما لحظي من اغترابي وما ليموُلعٌ بالاتهام والإِنجاد
- ويَدُ البين طالما قَذَفَتْنيغُرَّةً في دكادك ووهاد
- وتَقَلَّبْتُ في البلاد وماذاأبتَغي من تَقَلُّبي في البلاد
- ليتَ شعري وليتني كنتُ أدريما مرامي من النوى ومرادي
- وببغدادَ من أُحاولُ فيهاأشْرَفُ الحاضرين في بغداد
- وهو عبد الرحمن نجلُ عليٍّعَلَويُّ الآباء والأَجداد
- التَّقيّ النَّقيّ قولاً وفعلاًوالكريمُ الجوادُ وابنُ الجواد
- رفعَ اللهُ ذِكره في المعاليمن عَليِّ العُلى رفيع العماد
- شَرَفٌ باذخ ورفعةُ ذكررَغِمَتْ عندها أُنوفُ الأَعادي
- هكذا هكذا المكارم تروىوالمزايا من طارف وتلاد
- ساد بالعلم والتُّقى سيّد الناس فخاراً للسَّادة الأَمجاد
- يَقتَني المالَ للنَّوال وإنْ كانَ لَعَمري فيه من الزهّاد
- شرح اللهُ صدْرَهُ فأرانافي سَواد الخطوب بيض الأَيادي
- كم رَوَتْنا الرُّواة عنه حديثاًصَحَّ عندي بصحّة الإِسناد
- وأَعَدْتُ الحديثَ عنه فقالواما أُحيلى هذا الحديث المعاد
- فَيُريني حلاوة الجود جوداًوأُريه حَلاوةَ الإِنشاد
- عَلِمَ اللهُ أنَّه في حِجاهُمُفْرَدُ العَصْر واحدُ الآحاد
- صَيْرَفِيُّ الكلام لفظاً ومعنًىمن بصير بذوقهِ نقَّاد
- يعرف الفضل أهْلَهُ وذَووهوامتياز الأَضداد بالأَضداد
- إنْ تغابَتْ عنه أُناسٌ لأمرٍأَو عَمَتْ عنه أعينُ الحسَّاد
- فكذاك البياض وهو نقيٌّمُبْتلى في نقائه بالسَّواد
- يا بني الغوث والرُّجوع إليكمحينَ تعدو من الخطوب العوادي
- يكشف الله فيكم الضُّرَّ عنَّاوبكم نَقْتَفي سَبيلَ الرَّشاد
- كيفَ لا نستمدُّ من رُوحِ قومشُفَعَاء لنا بيوم المعاد
- رضيَ الله عنهم ورضوا عنهخيار العباد بين العباد
- فولائي لهم وخالص حبِّيهو ديني ومذهبي واعتقادي
- فعلى ذلك الجناب اعتماديوإلى ذلك الجناب استنادي
- فضلكم يشمل العُفاة جميعاًونداكم للصادر الوَرَّاد
- إنَّ لله فيكم كنز عِلْمٍما له ما بقيتم من نفاد
- إنْ حدا هذه القصائد حادٍفلها من جميل فِعلك حادي
- وعليكم تملي القوافي ثناءًعطراتِ الأَنفاسِ في كلِّ ناد
- وإذا ما أردْتُ مدحَ سواكُمفكأنِّي اخترطت شوك القتاد
- ربحت فيكم تجارة شعريلا رماها في غيركم بالكساد
- أنا في شكركم أروح وأغدوفأنا الرَّائح الشكورُ الغادي
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
57 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.