قصيدة
هذه يا صاح أوقات الهنا
العنوان هو المطلع.
عبد الغفار الأخرس · قافيتها غير موسومة · 52 بيتاً
- هذه يا صاحِ أوقاتُ الهناوبلوغ النفس أقصى الأَملِ
- جَمَعَتْ من كلِّ شيءٍ أحسنالذَّةً في غيرها لم تكمُلِ
- فخذا من عيشنا صفوَتَهُبكؤوسِ الرَّاح والسَّاقي مليح
- بين روضٍ آخذٍ زينَتهولسانِ البَمِّ والزِّير فصيحْ
- ضَرَّجَ الوَردُ بها وجنَتَهوالشَّقيقُ الغضّ إذ ذاك جريحْ
- تحسبُ النرجسَ فيها أعيُناشاخصات نحونا بالمقَلِ
- مال غصنُ البان تيهاً وانثنىفي هواها مَيَلانَ الثمِلِ
- مرْبَعٌ للَّهْو منْذُ انتظماأطْرَبَ الأَنْفُسَ في رَوْح وراحْ
- ما بكاه القطر إلاَّ ابتسمالبكاهُ بثغور من أقاحْ
- وَشَدَتْ في الدَّوح وَرقاء الحمىما على الوَرقاء في الشَّدو جناحْ
- مغرمٌ ليس له عنه غنىحين يُملي رجزاً في زَجَل
- وَلَقد أصغى إليها أذناًفشَجَتْ قلبَ الخلي دونَ المَلي
- زادَنا لحن الأَغاني طَرَباًخبراً يطرِبُنا عَنْ وَتَرِ
- والأَماني بلغَتْنا أرَباًفَقَضَيْناها إذَنْ بالوطرِ
- ونَظَرنا فقَضَيْنا عجباًتطلع الشَّمس بكفّ القمرِ
- في ليالٍ أظْفَرتنا بالمنىوكؤوسِ الرَّاح فيها تنجلي
- تُذْهِب الهمَّ وتنفي الحزنابنشاطٍ مُطْلَقٍ من كَسَلِ
- بحياة الطاس والكاس عليكْنَزِّه المجلسَ من كلِّ ثقيلْ
- وتحكَّم إنَّما الأَمرُ إليكولكَ الحكمُ ومن هذا القبيلْ
- كيف لا والكأس تسقى من يديكْما على المحسن فيها من سبيلْ
- ولكَ الله حفيظاً ولناحيثما كنتَ وما شئتَ افعلِ
- واجرِ حكمَ الحبّ فينا وبناأنْتَ مرضيٌّ وإنْ لم تَعْدِلِ
- حبذا مجلِسُنا من مجلسِجامعٌ كلَّ غريبٍ وعجيب
- نغمُ العودِ وشعر الأخرسومحبٌ مستهامٌ وحبيب
- يتعاطون حياةَ الأنفسِفي بديع اللفظ والمعنى الغريب
- بابليّ السحر معسول الجنىأين هذا مشتيارِ العسَلِ
- وإذا مرَّ نسيمٌ بينناقلتُ هذا ويحكم من غَزَلي
- آهُ ممَّن ساءني في نُسْكِهِويَراني حاملاً عِبءَ الذُّنوب
- قد عَرَفنا زَيْفَه في سبكهفإذا كلُّ مزاياه عيوبْ
- قال لي تُبْتُ وذا من إفكهأنا لا والله لا أرضى أتوبْ
- عن مليحٍ صَرَّحَتْ عنه الكنىتوبة في حبّه لم تُقْبَلِ
- وإذا ساءَ غيورٌ أحْسَنابحميّا رشفاتِ القبلِ
- أتْرُكِ المغبَقَ والمصطَبحازَمنَ الوردِ وأيَّامَ الرَّبيعْ
- بعدَ أنْ أغدو بها منشرحاًكيف أصغي لعذولي وأطيعْ
- إنْ أطع في تركها من نصحافلقَدْ جئت لعمري بشنيعْ
- فأدِرْها وانتَهب لي زمناًبحلول الشمسِ برج الحملِ
- وأرخني إنَّما ألقى العنامن خليلٍ مغرم بالعذلِ
- أجْتلي الكاساتِ تَهوي أنجماولها فينا طلوعٌ ومغيبْ
- وأرى أوقاتها مغتنماًوإليها رحتُ ألهو وأطيبْ
- لم أُضِعْها فرصةً لا سيمافي ختانِ الغُرِّ أبناءِ النقيبْ
- عَلَويّ الأصلِ عُلويّ الثناسيّد السادات مولانا علي
- الرفيعُ القدرِ والعالي البنامستهلّ الوبل عذب المنهلِ
- ابنُ بازِ الله عبد القادرعَلَم الشرقِ وسلطانُ الرّجالْ
- لم يزالوا طاهراً من طاهرِفَهُمُ الطهْرُ على أحسنِ حال
- وهُمُ في كلّ وقت حاضرفي جمالٍ مستفاضٍ وجلالْ
- يلْحظونَ السَّعد يَغْشون السَّنايَلْبَسون الفخرَ أسنى الحُلَلِ
- لهم التشبيهُ في هذي الدُّناملَّةُ الإسلام بينَ المللِ
- لأُوَيقاتِ زمانٍ الاعتدالقدْ تَحَرَّيْتُم وما أحراكُمُ
- لختان النُّجبِ البيضِ الفعالالميامينِ وما أدراكُمُ
- فلَقَد أرَّخه العَبدُ فقالآلَ بيت المصطفى بشراكمُ
- بختانٍ في سرورٍ وهَنادائمٍ بالوصلِ لَمْ يَنْفَصل
- وبحمدِ الله قد نلنا المنىوظفرنا منكُم بالأَملِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
52 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.