قصيدة
بارق لاح فأبكاني ابتساما
العنوان هو المطلع.
عبد الغفار الأخرس · قافيتها غير موسومة · 59 بيتاً
- بارقٌ لاح فأبكاني ابتسامانبَّه الشَّوقُ من الصبِّ وناما
- ولمن أشكو على برح الهوىكبداً حرَّى وقلباً مستهاما
- ويح قلبٍ لَعِبَ الوجد بهورمته أعين الغيد سهاما
- دنف لولا تباريح الجوىوما شكا من صحَّة الوجد سقاما
- ما بكى إلاَّ جرتْ أدمُعُهفوق خدَّيه سفوحاً وانسجاما
- وبما يسفح من عبرتهبلَّ كمّيه وما بلَّ أواما
- ففؤادي والجوى في صبوتيلا يَمَلاَّن جدالاً وخصاما
- ليتَ من قد حرموا طيب الكرىأذنوا يوماً لعيني أن تناما
- مَنَعونا أن نراهم يقظةما عليهم لو رأيناهم مناما
- قَسَماً بالحبِّ واللّوم وإنْكنتُ لا أسمع في الحبِّ ملاما
- والعيون البابليَّات الَّتيما أحلَّت من دمي إلاَّ حراما
- وفؤادٌ كلَّما قلت استفقيا فؤادي مرَّةً زادَ هياما
- إنَّ لي فيكم ومنكم لوعةًأنْحَلَتْ بل أوْهَنَتْ منِّي العظاما
- وعليكم عبرتي مهراقةكلَّما ناوحت في الأَيك حماما
- ومتى يذكرُكم لي ذاكرٌقعدَ القلب لذكراكم وقاما
- يا خليليَّ ومن لي أنْ أرىبعد ذلك الصَّدع للشَّمل التئاما
- أحسِب العامَ لديكم ساعةًوأرى بَعْدَكم السَّاعة عاما
- لم يدمْ عيشٌ لنا في ظلِّكمأيّ عيش قبله كانَ فداما
- حيث سالمنا على القرب النوىوأخذنا العهد منها والذماما
- ورضعنا من أفاويق الطلاوكرهنا بعد عامين الفطاما
- أترى أنَّ الهوى ذاك الهوىوالندامى بعدنا تلك الندامى
- كلَّما هبَّت صبا قلتُ لهابلِّغيهم يا صبا نجد السَّلاما
- وبنفسي ظالمٌ لا يتَّقيحوبة المضنى ولا يخشى أثاما
- ما قضى حقًّا لمفتون بهربَّما يقضي وما يقضي مراما
- لو ترشَّفتُ لماه لم أجدفي الحشا ناراً ولو هبَّت ضراما
- ولأطفأت لظى نار الجوىولعفت الماء عذباً والمداما
- شدَّ ما مرَّ جفاً مستعذبمن عذابي فيه ما كانَ غراما
- لا سُقيتنَّ الحيا من إِبلٍتقطع البيد بطاحاً وآكاما
- قذفتها بالنوى أيدي السّرىفي مواميها عراقاً وشآما
- ورمتها أسهم البين فمنمُهَجٍ تُرمى وعيسٍ تترامى
- وقد بلونا النَّاس في أحوالهاوعرفناهم كراماً ولئاما
- وشربناهم نميراً سائغاًوزعافاً وأكلناهم طعاما
- فمحالٌ أن ترى عينٌ رأتكحسام الدِّين للدِّين حساما
- إنْ تجرِّده على الدهر يدٌفَلَقَتْ من خطبه هاماً فهاما
- من سيوف الله لا تبصر فيحدِّه الماضي فلولاً وانثلاما
- جوهر أودَعَهُ الله بهلم يكن يقبل في النَّاس انقساما
- نظرت عيناي منه أروعاًطيب العنصر والقرم الهماما
- من كرامٍ سادةٍ لم يُخلَقوابين أشراف الورى إلاَّ كراما
- رقَّ حتَّى خِلْتَه من رقَّةأرج الشِّيح وأنفاس الخزامى
- أو كما هبَّت صبا في روضةٍتنبت الرند صباحاً والثماما
- ثابتُ الفكرة في آرائهيظهر الصّبح كما يخفي الظَّلاما
- وإذا ما قوَّم المعوجّ فيرأيه العالي من الأَمر استقاما
- يوم تعرى البيض من أغمادهاوبه يكسي الفريقين القتاما
- في نهارٍ مثل مسودّ الدُّجىتلبس الشَّمس من النَّقع لثاما
- وإذا ما أشرق النَّادي بهأشرق النَّادي به بدراً تماما
- لم يضِمه من زمان طارقعزّ جاراً وجواراً أنْ يضاما
- قد وَجدنا عهده في ودّه العروة الوثقى فقلنا لا انفصاما
- شمل النَّاس فأغنى بِرُّهوكذا البحر إذا البحر تطامى
- بأبي أنتَ وأُمي ماجدفي سماوات المعالي يتسامى
- شيّد الفضل وأعلى قدرهُبعد أنْ أصبحَ أطلالاً رماما
- وكفت يمناهُ بالويلِ ندًىفكفتنا الغيث سقياً والغماما
- حاكمٌ بالعدل علويُّ الثناعن عليٍّ قام بالحكم مقاما
- إنَّما البصرة في أيَّامهأعجبت من سارَ عنها أو أقاما
- أفصحت عن أخرسٍ فيك لهمن قريض النثر نثراً ونظاما
- عربيَّات القوافي غررٌنصبت قلة المجد خياما
- شاعرٌ يهوى معاليك وفيكلِّ وادٍ من مديح فيك هاما
- يا حسام الدِّين يا هذا الَّذيأشكر اليوم أياديه الجساما
- فتفضَّل وتقبَّل كلّ ماجمعت فيك من الحقِّ كلاما
- وثناء طيِّباً طابَ بكمينعشُ الرُّوح افتتاحاً وختاما
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
59 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.