قصيدة
إلى شعبان مولاي المفدى
العنوان هو المطلع.
عبد الغفار الأخرس · قافيتها غير موسومة · 17 بيتاً
- إلى شعبانَ مَولايَ المفدىربيعِ الفضلِ والروضِ النضير
- إلى من لم تزل أيديه فيناكأمثالِ القلائدِ في النحور
- يعرّج بي الغرام وينثني بيلأسباب تمرُّ من الخطور
- وقد سأل الأميرُ الأمسِ عنّيوعن سبب القعود عن المسير
- ومن كرم السجايا والمزاياإذا سأل الكبيرُ عن الصغير
- وقالوا كيف لا تمضي إليهفترجع بالسرور وبالحبور
- فلم أكْشِفْ لهم عن كُنْهِ أمريوأطْلِعْهم على ما في ضميري
- وما تركي زيارته بقَصديولا كانَ انقطاعي عن قصوري
- وما استغنيتُ لا وأبيك عنهغِنى الظامي عن الماء النمير
- ولا من دون شرعته وروديولا من غير مورده صدوري
- نهاري عنده لمعانٌ بَرقٍوليلي بعْدَه ليلُ الضرير
- فظاظة حاجبٍ ورديّ حظٍيعوقُ العبدَ عن باب الأمير
- وجَدْتُ ببابه البوَّابَ يعدوأشَدَ عليَّ من كلبٍ عقور
- وصار الكلبُ ينبَحُني بسبٍّويُكثِرُ بالنبيح وبالهرير
- وأكره أن أكونَ له مجيباًوما أنا من مجاوبة الشرير
- فهل أبصرتم كلباً يحاميمحافظةً على الليث الهصور
- لمن أشكو الحجاب ومن نصيريوأبدي الاعتذار ومن عذيري
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
17 بيتاً. شريحتها 5.7% من المتن، ودونها 74.6%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.