قصيدة
إن جئت آل سلمى أو مغانيها
العنوان هو المطلع.
عبد الغفار الأخرس · قافيتها ا · 49 بيتاً
- إنْ جئتَ آل سُلمى أو مغانيهافاحفظ فؤادك واحْذَر من غوانيها
- تلك المغاني معاني الحسن لائحةمنها لعينك فاشرح لي معانيها
- معالم كلَّما استسقت معاهدهاوبلاً من الدمْع باتَ الوبل يسقيها
- منازل وقف العاني بها فشكاما يشتكي من صروف الدهر عافيها
- واحبس بها الركب أن تقضي حقوق ثرًىعلى المتيَّم حقٌّ أنْ يؤدِّيها
- قف بي أصبّ بها دمعاً أشيبَ دماًفإنَّما أنا صبّ الدَّار عانيها
- ويلاه من كبد حرَّى أضرَّ بهامنع الأَحبَّة شرب الرَّاح من فيها
- لي مهجة والقدود السمر ما برحتتميتها والصبا النجديّ يُحييها
- يأتي إليك هواها بالصبا سحراًفهل عرفت الهوى من أينَ يأتيها
- فما لهاتفة تشجي الخليّ جوًىوما رماها بسهم البين راميها
- لله ما فعلت بي في تفنُّنهاورقاءُ في الدوح تشجيني وأشجيها
- وهيَّج البرق لمَّا لاح وامضهلواعجاً في هوى ميٍّ أُعانيها
- فعبَّرت عبرات الدمع حين جرتْعن صبوةٍ بتُّ أخفيها وأُبديها
- يا برقُ سلِّم على حيٍّ بذي سَلَمٍوجُز بأحياء ميثاء وحيِّيها
- حيِّ حياة المعنَّى في مواصلهمكانوا منى النفس لو نالت أمانيها
- قد طالَ عهدي بأحباب شغفت بهاولا أرى طول هذا العهد ينسيها
- ما للملامة تغريني ولي أُذُنٌتملّها وأرى العذَّال تمليها
- يا عاذلي كلَّما أبصرتَ حال شجٍفخلّه فهو مشغوف وخلِّيها
- فلا تعذب أُخيَّ اليوم مهجتهفإنَّ ما لقيت في الحبِّ يكفيها
- لا تلحني فتزيد القلب صبوتهوربَّما جرح العشَّاق آسيها
- أقولُ للبرق إذا لاحتْ لوامعهيحكي تبسُّم ذات الخال تشبيها
- بالله كرِّر أحاديث العُذَيب فمابغيرها غلَّة الأَشواق ترويها
- وارفق بمهجة مشتاق بقد رديتوكلّ نفس هواها كانَ مردتيها
- ويا نسيماً سرى من أرض كاظمةيروي أحاديث نشر عن روابيها
- احْمِلْ إلى الموصل الحدبا تحيَّتناواقرأ السَّلام على من قد سما فيها
- وإنَّما هو عبد الله عالِمُهاومقتداها ومهديها وهاديها
- الفاضل الفرد فيهم في فضائلهلا يستطيعُ حسودٌ أن يواريها
- من عصبة برئت من كلِّ منقصةٍمن الورى فتعالى الله باريها
- منهم تبَلَّجَ صُبح الفضل وابتهجترياضه فزها بالحقِّ زاهيها
- علاهم سقم أكباد الحسود كماتشقى صدور المعالي في عواليها
- فلتفخر الموصل الحدباء إنَّ لكمنهاية الفخر قاصيها ودانيها
- وللفضائل أهلٌ في الورى أبداًوما برحتم مدى الأيام أهليها
- صحف البلاغة قد أصبحت ناشرهامن بعد ما كادَ هذا الدهر يطويها
- جزيت عن بنت فكر قد بعثت بهاإلى محبِّيك تهديها فتهديها
- فلو نجازيك عن معشار قيمتهاجوزيت إذ ذاكَ بالدُّنيا وما فيها
- ما روضة من رياض الحزن باكرهاغيث فأضحكها إذ باتَ يبكيها
- يوماً تضرَّج فيها الورد وجنتهحتَّى تبسَّمَ من عُجْبٍ أقاحيها
- أبهى وأبهجَ من نظم نظمت بهزُهْرَ الكواكب نظماً في قوافيها
- بيوت فضل حَوَت من كلِّ نادرةٍأحكَمَتْ في يدك الطولى مبانيها
- رقَّتْ إلى أنْ تخيَّلْنا النسيم سرىمنها ولم يسر إلاَّ من نواحيها
- تملى على السمع أحياناً فتملأهلئالئاً ومعانيها لئاليها
- كأنَّما طلعة الأَقمار ومطلعهاوالأَنجم الزهر أمستْ من قوافيها
- كم أسكرتنا ولم نسق كؤوس طلًىوإنَّما الخمر معنًى من معانيها
- مصوغة من دموع العين صافيةما زال ظاهرها يبدو كخافيها
- من مظهر السحر من بادي رويّتهبصورة الشعر تخييلاً وتمويها
- رويّة كلَّما نادتْ بمعجزةٍمن البلاغة جاءتها تلبِّيها
- كم أبْهَر العينَ حُسناً من سنى كلمٍبدا وتورية فيها تورِّيها
- وكيف نأتي لها يوماً بثانيةوأنتَ يا واحد الآحاد منشيها
- لا زلتَ ما طلعتْ شمس وما غربتْمطالعاً لشموس المجد حاويها
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
49 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.