قصيدة
انظر إلى الأشراف كيف تسود
العنوان هو المطلع.
عبد الغفار الأخرس · قافيتها د · 40 بيتاً
- انْظُر إلى الأَشراف كيف تسودُوإلى أُباة الضَّيم كيف تريدُ
- إذ يدَّعي بالملك من هو أهلهوالحزم يقضي والسيوف شهود
- يوم ثوى فيه ثويني في الثرىيوم بسالم للبريَّة عيد
- ما للذي عبد الصخور من الَّذيعَبد الإِله ودينه التوحيد
- قل للذي ذمَّ الإِمام بشعرهقد فاتك المطلوب والمقصود
- ولقد عميت عن الهُدى فيمن لهنظرٌ بغايات الأُمور حديد
- السَّيّد السند الرفيع مقامهومقامه الممدوح والمحمود
- أنَّى تحقّر بالفهاهة سيِّداًمن حقّه التعظيم والتمجيد
- سخط الحسود بما به من سالمرضي الإِله الواحد المعبود
- من لام سالم في أبيه فلومهحُمْقٌ لعمري ما عليه مزيد
- ما عَقَّ والِدَه ولا صدق الَّذينَسَبَ العقوقَ إليه وهو جحود
- وافى ثويني في الفراشِ حمامُهوأتى عليه يومُه الموعود
- هذا قضاء الله جلَّ جلالهلا والدٌ يبقى ولا مولود
- رأي رأى فيه الإِصابة سالمٌبالله أُقسِمُ إنَّه لسديد
- فلم يصحّ الاجتهاد بعلمهفي شأنه ولغيره التقليد
- لما تيقَّظ عزمه من غفلةٍفيها عقول الجاهلين رقود
- وأرابه أمرٌ يعمُّ وبالُهوعلى عمان بما يسوء يعود
- وَليَ الأُمور بنفسه فتصَرَّمَتْتلك الحوادث والخطوب السود
- وأقرَّ هاتيك الممالك بعدماكادت تمور بأهلها وتميد
- ولقد حماها بالصوارم والقنافعمان غيل والرجال أُسُود
- لا خير في ملك إذا لم يحمهبأس يذوب له الحديد شديد
- ترد الطغاة الحتف من صمصامههذا ومنهل جوده مورود
- مه يا عذول مفنّداً من جهلهماذا يفيد العذل والتفنيد
- ولقد قضى نحباً أبُوه وقد مضىما لامرئٍ في الكائنات خلود
- خير من المفقود عند وفاتههذا الإِمام السالم الموجود
- أبقى له الذكر الحميد فصيتهقد يخلق الأَعمار وهو جديد
- سفهاً لهنديّ أراد بنصحهغِشًّا وكلّ مقاله مردود
- نظم القريض ليستميل قلوبناعنه وذاك من المريد بعيد
- خَفِيَتْ على فهم البغيّ مقاصدفيها وما عرف المرام بليد
- متوعد الإِسلام من أعدائهما ضمنه التقريع والتهديد
- ليكيد فيها المسلمين بخدعةلا يعرف الشيطان كيف يكيد
- ليست عمان ولا صحار ومسقطهنداً ولا العرب الكرام هنود
- لو تقرب الأَعداءُ منها لاصطلتناراً لها في الملحدين وقود
- وإمام مسقط لا يروع جنابهعند اللّقاء بوارق ووعود
- قد بايعته على عمان رجالهأكْرِمْ بهم فهمُ الرجال الصيد
- ووراءه ملك الملوك جميعهاعبد العزيز وظلُّه الممدود
- ملك يقوم بنصره فتمدّهأنَّى يشاء عساكر وجنود
- ووراء ذلك أُمَّة عربيَّةالدِّين فيها والتقى والجود
- من كانَ عبد الله من أنصارهآل السعود فإنه لسعيد
- والله خير الناصرين ولم يكنإلاَّ لديه النصر والتأكيد
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.