قصيدة
وقفنا بالركائب يوم سلع
العنوان هو المطلع.
عبد الغفار الأخرس · قافيتها غير موسومة · 14 بيتاً
- وَقَفنا بالركائب يومَ سلعٍعلى دارٍ لنا أمست خلاءا
- نردد زفرة ونجيل طرفاًيجاذبنا على الطلل البكاءا
- وقفنا والنياق لها حنينكأن النوق أعظمنا بلاءا
- هوىً إنْ لم يكن منها وإلافمن إلْفٍ لنا عنا تناءى
- وقفنا عند مرتبع قديمفجدَّدنا بموقفنا العزاءا
- وقلت لصاحبي هل من دواءفقد هاج الهوى في الركب داءا
- ودار طالما أوقفت فيهافغادرت الظِّماء بها رواءا
- لها حق على المشتاق منافأسرع يا هذيم لها الأداءا
- أرق يا سعد دمعك إنَّ دمعيدمٌ إنْ كانَ منك الدمع ماءا
- وما لك لا تريق لها دموعاًوإنِّي قد أرقت لها دماءا
- تكاد تميتني الأطلال يأساًبأهليها وتحييني رجاءا
- هوىً ما سرَّها إذ سرّ يوماًوكم سرّ الهوى من حيث ساءا
- كأن العيس تشجيها المغانيفتشجينا حنيناً أو رغاءا
- وقد عاجت مطايانا سراعاًفما رحّلتها إلاَّ بِطاءا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
14 بيتاً. شريحتها 10.1% من المتن، ودونها 64.5%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.