قصيدة
إلى العز خوري يا نياقي وأنجدي
العنوان هو المطلع.
عبد الغفار الأخرس · قافيتها غير موسومة · 64 بيتاً
- إلى العزّ خوري يا نياقي وأنجديويا همَّتي قومي إلى الجود واقْعُدي
- فلا عزّ حتَّى أترك النوق ترتميبنا وجياد الخيل تكدم باليد
- عليها من الفتيان كلُّ مجرَّدٍمن الضَّيم أمضى من حسامٍ مجرَّد
- يذود الكرى عن مقلةٍ طمحت بهإلى شيم برق من فخارٍ وسؤدد
- تعوَّد أنْ لا يشرب الماءَ بالقذىولم ترضَ نفس المرء ما لم تعوّد
- فجرَّدَها مثلَ القسيّ حوانياًلقطع الفيافي فدفداً بعد فدفد
- يبيت الدُّجى ما بين نوم مشرّدلفقدان من يهوى ودمع مبدَّد
- يُعالج همًّا بين جَنْبَيْه للعُلىويَحْسِرُ عن باعٍ لأروع أصيد
- رفضت الهوى بالكرخ واللَّهو بالدمىوأعرضتُ عن بيضٍ من الغيد خرَّد
- وراح كعين الدِّيك صفواً تديرهانظيرة قدّ البانة المتأوّد
- مورّدة في الكأس بعد مزاجهاكأنْ مزجت من ماء خدٍّ مورّد
- تعاطيتها صِرفاً ينمُّ أريجهاعليها فما استغنيتُ عن ريقِ أغيد
- وما كانَ باقي اللَّيل إلاَّ كأَنّهعلى حَدَق الآفاق آثارُ إثمد
- ذكرتك يا ظمياءُ والنار في الحشاولولاك تلك النار لم تتوقَّد
- وإنِّي إذا مضَّت بقلبي مضاضةٌمن الوجد داريتُ الأسى بالتجلُّد
- وما سرت عمَّن سرت إلاَّ لمطلبٍأسُرُّ به صحبي وأكبت حُسَّدي
- وأصفَرَ ذي وجهين من غير علَّةٍيروح كما راحَ اللَّئيم ويغتدي
- على وجهه من خالص اللؤم شاهدمتى استشْهَدَتْهُ رؤية العين تشهد
- وشيبة سَوْءٍ أنبت الله شعرهاعلى عارضَي وغدٍ ومستجهلٍ ردِي
- أعرّفه فضلي ويَعْلَمُ أنَّنيأنا الشمس لا تخفى على عين أرمد
- فهاتيك أخباري وتلك قصائديلها نشرُ طيِّ الذكر في كلِّ مورد
- تمزّق أعراض اللِّئام كأنَّهاتصول عليها بالحسام المهنَّد
- يروح عليها القوم من نفثاتهابها السُّمُّ مدحورٌ بخزي مؤبّد
- تسير بها الرُّكبان شرقاً ومغرباًفمن مُنْشِدٍ يشدو بها ومغرّد
- تركت لكم أعيان بغدادَ منزلاًتجور عليه النائبات وتعتدي
- ففيم مقامي عندكم ظامئ الحشاولا أنا بالواني ولا بالمقيَّد
- وإنِّي عزيز النَّفس لو تعرفوننيولي بينكم ذلّ الأَسير المصفَّد
- تمنَّون إذ تعفون عن غير مذنبفتبَّت يداً مغوٍ لكم غلَّ من يد
- ظلمتم عباد الله حين رفعتمُأرذالَ قومٍ من خبيثٍ ومن رَدِي
- وما البصرة الفيحاء من بعد فعلكمبها غير أطلال ببرقة ثهمد
- رفعتم على السادات منها أراذلاًلهم في حضيض الذلّ أسوأَ مَقْعَدِ
- فعلتم كما تبغون لا فعلَ منصفٍوقلتم ولا عن رأي هادٍ ومرشد
- هَبوا أنَّكم لا تتَّقوها مآثماًفهلاّ اتَّقيتم من ملام المفنَّد
- بذلتُ لكم نصحي وما تجهلونهولكن لما في النَّفس من مترصّد
- فقوضت والتقويض عن مثل أرضكمإذا لم يطب عيشي ويعذب موردي
- وقلت لعيسي أخذك الجدّ بالنوىوإيَّاك بعد اليوم أن تتبغددي
- فأوردتها نهر المجرَّة والعُلىتحدّثني أنْ قَرِّبِ السَّيرَ وابعد
- فما أربي من بعد فهدٍ وبندرٍمن البصرة الفيحاء غير محمَّد
- نجيب ابن أنجاب الزهير الَّذي بهأفاخر جمعَ الأَكرمين بمفرد
- فتى القوم من يأوي إلى ظلِّ بيتهيعِشْ عيشة من فضله لم تنكّد
- فيا أيُّها الظَّامي وتلك شريعةمن الجود فاصدر حيثما شئتَ أوْ رِدِ
- رفيع عماد المجد مستمطر الندىأخو المنهل الصافي وذو المنهل الندي
- وما حَمَلَتْهُ غيرُ أُمٍّ نجيبةٍوإن كانَ من قوم أغرّ ممجد
- لئن قلّد النعماء من كانَ منعماًفما غيره في الناس كانَ مقلّدي
- تسبّب بالإِحسان للحمد والثناومن يتسبَّب للمحامد يُحْمَدِ
- إذا نلت منه اليوم سابغ نعمةٍترقَّبت أمثالاً لها منه في غدِ
- على سنن الماضيين من غرِّ قومهبآبائه الغرِّ الميامين يقتدي
- هو القوم يروون المكارم عن أبٍوجدّ عريق سيِّداً بعد سيِّد
- تسودهم نفس هناك أبيَّةفكانوا إذنْ ما بين نَسْرٍ وفرقد
- وهزَّتهُمُ يوم الندى أريحيَّةكأنْ شربوا من كأس صهباء صرخد
- تطرّبهم سجع الصوارم والقنابيوم الوغى لا ما ترى أُمُّ معبد
- إذا أوعدوا الطاغين بالبأس أرهبواوإنْ أحْسَنوا الحسنى فعن غير موعد
- كرامٌ إذا استمطرتَ وبل أكفّهمأراقَتْه وبلاً من لجينٍ وعسجد
- يقال لمن يروي أحاديث فضلكمأعِدْ واستعد ذكر الكرام وورّد
- ألَذُّ من الماءِ النمير ادّكارهمعلى الكبِد الحرَّى من الحائم الصَّدي
- سقاهم وحيَّاهم بصيبه الحياوجادهم من مبرق المزن مرعد
- فكم تركوا في المادحين أخا ندًىقديم العُلى يسعى الممجد ممجّد
- إذا همَّ لا تثنيه عن عوماتهإلى المجد يوماً حيرة المتردِّد
- يرى رأيه ما لا ترى عين غيرهوبالرأي قد يهدى المضلّ فيهتدي
- ومن لابسٍ بُرْدَ الأُبوَّة كلَّماتقادم قالت نفسه ويك جدِّدِ
- بَنَوْها ولكن بالسيوف معالياًفكانت ولكنْ مثل طودٍ موطَّد
- وكم بذلوا من أنفَس الماس ما غلافلم يرغبوا إلاَّ بذكر مخلَّد
- فهذا ابنُ عثمان المهذَّب بعدهميشيد على ذاكَ البناء المشيَّد
- فلا زالَ محفوظ الجناب ولا رمىله غرضاً إلاَّ بسهمٍ مسدَّدِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
64 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.