قصيدة
لمن السوابق والجياد الضمر
العنوان هو المطلع.
عبد الغفار الأخرس · قافيتها غير موسومة · 65 بيتاً
- لِمَن السوابقُ والجيادُ الضُمَّرُتخدي ويزجرها الغرام فتعثَرُ
- حفَّت بها أُمَمُ الرِّجال كأَنّهازمرٌ تساق إلى الجنان وتحشر
- يَتَشرَّفون بحمل ثَوبِ نبيِّهمفوق الرؤوس هو الطراز الأخضر
- وحلاوة الإِيمان حشو قلوبهمولسانهم عن ذكره لا يفتر
- يبكون من فرحٍ به بمدامعٍكالدّرّ فوقَ خدودهم تتحدر
- كلٌّ له ممَّا اعتراه صبابةكبدٌ تذوب ومهجة تتسعر
- مترجّلين كأنّما مالت بهمراحٌ يسكِّر ذكرها أو تسكر
- وترى السَّكينة والوقار عليهموالخيل من تيه بها تتبختر
- حَمَلَت ثياب نبيِّنا وسعت بهسعياً على أيدي الليالي يشكر
- وتفاخروا في لَثْمها وتبركواحقًّا لمثلهم بها أن يفخروا
- أمُّوا بها النّعمان حتَّى شاهدواإشراقَ نور ضريحه فاستبشروا
- حيث الهدى حيث المكارم والتقىحيث الفضائل منه عنه تنشرُ
- أرضٌ مقدَّسةٌ وترب طاهرومشاهد فيها الذنوب تكفر
- وبكوا سروراً في معاهد أُنسِهِغشَّى عيونهم السنا فاستعبروا
- لاحتْ لهم هذي القباب فهلَّلواوبدا لهم هذا المقام فكبَّروا
- هذا إمامُ المسلمين ومذهب الحقَّ المبين وسرّه والمظهر
- هذا مداد العلم هذا بابُهإنَّ العلوم بصدره تتفجَّر
- هذا صباح الحقّ هذا شمسهقد راقَ منظره ورق المخبر
- هذا الذي في كلِّ حالٍ لم يزلعَلَماً على الأَعلام لا يتنكر
- هذا الذي أوفى الفضائل كلَّهافازَ المُقِرُّ بها وخابَ المنكِرُ
- هذا المنى هذا الغنى هذا التقىهذا الهُدى هذا العُلى والمفخر
- هذا الإِمامُ الأعظم الفرد الذيآثاره تبقى وتفنى الأَعصر
- إنْ تنكر الأَرفاض فضل إمامِناعَرَفوا الحقيقة والصواب فأنكروا
- لُعِن الرَّوافض إنَّما أخبارهمكذِبٌ على آل النبي تُزَوّر
- السَّادة الغرّ الميامين الأُلىقد نزّهوا ممَّا سمته وطُهروا
- كذبت عليهم شيعة مخذولةقالوا كما قالَ اليهود وكفَّروا
- وكذا الهشامان اللَّذان تزندقافقضى بكفرهما الإِمام وجعفر
- ساؤوا رسول الله في أصحابهوبقولهم بالإِفك وهو يكفر
- لعنوا بما قالوا وغُلَّت منهم الأيدي وذلّوا بعدها واستحقروا
- هتكوا الحسين بكلِّ عامٍ مرَّةًوتمثَّلوا بعداوةٍ وتصوَّروا
- وَيلاهُ من تلك الفضيحة إنَّهاتُطوى وفي أيدي الروافض تُنْشَرُ
- كتموا نِفاقاً دينَهم ومخافةًفلو اسْتُطِيعَ ظهوره لاستظهروا
- أو كانَ ينفذ أمره لتأثَّرواأو كانَ يَسمع قولهم لتحيَّروا
- لا خير في دين ينافون الورىعنه من الإِسلام أو يتستَّروا
- ليس التقى هذي التقيّة إنَّماهذا النّفاق وما هواه المنكر
- هم حرَّفوا كَلِمَ النَّبيّ وخالفواهم بدَّلوا الأَحكام فيه وغيَّروا
- لو لم يكن سَبُّ الصَّحابة دينَهملتهوَّدوا في دينهم وتنصَّروا
- سبُّوا أئمَّتنا وأنجمَ ديننامن نرتجي يوم المعاد ونذخر
- قد جاهدوا في الله حقّ جهادهوتطاولوا لكنَّهم ما قصَّروا
- فتحوا البلاد ودوَّخوها عنوةجمع الضلال بفتحها يتكسر
- إنَّ الجهاد على الروافض لازمٌويثاب فاعله عليه ويؤجر
- من لم يعادِهمُ فذاك مذبذبُأو لم يكفرهم فذاك مكفَّر
- يا قدوة الإِسلام يا عَلَم الهُدىإنَّ الهُدى من نور علمك يظهر
- ولقد ورثت عن النَّبيِّ علومهفجرت لديك فإنَّما هي أبحر
- جئناكَ في ثوب النَّبي محمَّدٍفيه الفخار وفيه ما نتخيَّر
- ومنوّرٍ بضريح أفضل مرسلٍيا حبَّذا ذاك الضريح الأَنور
- ومعفّرٍ بترابِ أشرفِ حضرةٍفالمسك بعض أريجه والعنبر
- هو رحمةٌ للعالمين ورأفةٌوهو البشير لخلقه والمنذر
- متوسِّلين بسترِ قبرِ محمَّدٍستر به قبر الرَّسول مسَتَّر
- يا ربَّنا بمحمَّدٍ وبآلِهِمَن منهم أثر الهداية يؤثر
- وبصحبة النَّاصرين لدينهمن أوضحوا سبل الهُدى إذ أظهروا
- يا ربّ بالعلماء أعلام الهُدىالعاملين بما تقول وتأمر
- نحنُ العبيد كما علمت بحالناوالعَبْدُ يا ربّ العباد مقصّر
- كل يرجّي فضل رحمة ربِّهويخاف إيعاد الذنوب ويحذر
- متذلِّلين مقصّرين لذنبهميا من يذلّ لعزِّهِ المستكبر
- فاسبل علينا ثوب حلمك مالناإلاَّ بحلمك يا كريمُ تَسَتُّرُ
- واغفر بعفوك يا غفور ذنوبناإنَّ الذنوب بجنب عفوك تغفر
- وانصر إمام المسلمين وجيشهنعم الإِمام لما به نستنصر
- يا ربّ سامحْنا على هفواتنافذنوبنا ممَّا علمنا أكبر
- هذا عليٍّ قد أتى متوسِّلاًيرجو الثواب إذا الخلايق تحشر
- فأجبه بالغفران واخذل ضدَّهيا من يفوز بعفوه المستنصر
- واعلِ على رغم الأعادي قَدْرَهُوانصره إنَّك سيِّدي مَن تنصرُ
- دمِّر به أهل الضلال جميعهاليفرّقوا في سيفه ويُدمَّروا
- أيِّد به الدِّين القويم فإنَّهذو غيرة بالدِّين لا يتغيَّرُ
- لا يتَّقي في الله لومة لائمٍخصم الأَعادي والعدوُّ الأكبرُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
65 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.