قصيدة
إذا نبت الديار بحر قوم
العنوان هو المطلع.
عبد الغفار الأخرس · قافيتها غير موسومة · 28 بيتاً
- إذا نَبَتِ الدِّيارُ بحرِّ قومٍفليسَ على المُفارقِ من جناحِ
- ومنذُ وجَدتُ من همِّي رسيساًإلى روحي وأعوزني ارتياحي
- وما صَعَّرْتُ للأيام خدِّيولم أخفِضْ لنائبةٍ جناحي
- وضاقَ بيَ الخناق فلمتُ نفسيوإن لم يلحُني باللَّوم لاحي
- وقد أصبحتُ في زمنٍ ممارٍيريني الجدَّ من خللِ المزاحِ
- رَفَضْتُ إقامتي وَرَكِبْتُ أمراًحَريًّا أن يكونَ به صَلاحِي
- تسيرُ بنا بلُجِّ البحر فُلككمثل الطَّير خافقة الجناحِ
- وما زلنا بها حتَّى حللناصَبَاحاً في كويت آل الصبَّاحِ
- لدى قوم أعزّ الناس جاراًوأندى بالنوال بطون راحِ
- أباةٌ لا يطوف الضَّيم فيهمولا جار لهم بالمستباحِ
- غيوث مكارمٍ وليوث حربٍوأكفاءُ الشجاعةِ والكفاحِ
- نزلت بهم على سعةٍ ورحبٍوأنس وابتهاجٍ وانشراحِ
- فقومٌ ساد عبد الله فيهمفبالبأسِ الشَّديدِ وبالسَّماحِ
- إذا نزلوا لعمرُ أبيكَ أرضاًحَموهَا بالأسِنَّةِ والرِّماحِ
- فكم بدأوا بمكرمةٍ وثنَّواوكم نحروا العدى نحر الأضاحي
- سَقَوا أعداءهم حمرَ المنايابسمر الخطِّ والبيضِ الصفاح
- وما زالت مكارمهم تناديلدى الآمال حيَّ على الفلاحِ
- بأيديهم شكيمة ذي اقتدارٍتَرُدُّ الجامحين عن الجماحِ
- همُ وضعوا أفاويق المعاليكما رَضَعَ الفَصيلُ من اللقاحِ
- إذا ما زرتُهم يوماً وفى ليضميني للزيارةِ بالنجاحِ
- بهم أطلَقتُ ألسنَة القوافيبما تمليه من كَلِمٍ فصاحِ
- لقد مُزجَتْ محبَّتهم بروحيمزاج الرَّاح بالماءِ القراحِ
- كأَنَّ مديحُهم عندي عقارٌبه كانَ اغتباقي واصطباحي
- ثمِلْتُ بهم وما خامَرْتُ خمراًولا راحي بسطتُ لكأس راحِ
- ألذُّ من المدامة للندامىوها أنا في هواهم غير صاحِ
- ولو أنِّي اقترحتُ على زمانيوأعطاني الزمان على اقتراحي
- لما فارقتُهم يوماً وماليإذا وُفِّقْتُ عنهم من براحِ
- ويأبى ذاكَ لي قَدَرٌ متاحونحنُ بقبضةِ القدر المتاحِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.