قصيدة
وسرحة بربا نجد مهدلة
العنوان هو المطلع.
الأبيوردي · قافيتها ا · 10 أبيات
- وَسَرحة بربا نجدٍ مُهدلةٍأَغصانها في غَديرٍ ظلَّ يُرويها
- إِذا الصَّبا نَسَمَتْ والمُزنُ يهضِبُهامَشى النَّسيمُ على أَينٍ يناجيها
- تَقيلُ في ظِلِّها بيضاءَ آنسةٌتكادُ تَنشُرها لِيناً وتَطويها
- سودٌ ذوائِبُها بيضٌ ترائبُهاحمرٌ مجاسدُها صُفرٌ تراقِيها
- عارضتُها فاتَّقَتْ طَرفي بجارَتِهاكالشَّمسِ عارَضَها غَيمٌ يواريها
- وَنِمتُ مُلقىً على سقطِ اللِّوى لِمَميوَنَفحَةُ المِسكِ تَسري في نواحيها
- ثم اِنتَبَهتُ ولاحَ الفَجرُ في ظُلَمٍغَدا يَفضُّ سناهُ مِن حواشيها
- وبلَّ دِرعِي ومهري صوبُ غاديَةٍفالبرقُ يضحكُها والرَّعدُ يُبكيها
- والعَينُ مِن حُبِّ أَعرابيَّةٍ عَرَضَتْتعومُ في عَبَراتٍ كنتُ أُذريها
- فَلَيتَها لِيَ والآمالُ أَكثُرهايُعذِّب النَّفسَ بالدُّنيا وما فيها
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.