قصيدة
ألا من لجسم بالثوية قاطن
العنوان هو المطلع.
الأبيوردي · قافيتها ن · 12 بيتاً
- أَلا مَن لِجسمٍ بِالثَّويَّةِ قاطِنِوَقَلبٍ مَعَ الرَّكبِ الحِجازيِّ ظاعِنِ
- أَحِنُّ إِلى سُعدى وَدونَ مَزارِهاضَروبٌ بِسَيفٍ يَقتَفي رُمحَ طاعِنِ
- وَما أَنسَ لا أَنسَ الوَداعَ وَقَد رَنَتْإِلَينا بِطَرْفٍ فاتِرِ اللَّحظِ فاتِنِ
- لَها نَظرَةٌ عَجلى عَلى دَهَشِ النَّوىكَما نَظَرَتْ مَذعورَةً أُمُّ شادِنِ
- وَموقِفُنا ما بَينَ باكٍ وَضاحِكٍوَسالٍ وَمَحزونٍ ووافٍ وَخائِنِ
- فَلَم يَخْفَ عَن لاحٍ وواشٍ وَكاشِحٍرَسيسُ جَوىً في ساحَةِ الصَّدرِ كامِنِ
- وَقَد نَمَّ دَمعٌ بَينَ جَفنَيَّ ظاهِرٌإِلَيهِم بِوَجدٍ بَينَ جَنَبيَّ باطِنِ
- وَإِنّي وَإِن كانَ الهَوى يَستَفِزُّنيلَذو مِرَّةٍ قَطّاعَةٍ لِلقَرائِنِ
- أَرومُ العُلا وَالسَّيفُ يخضبه دَمٌبِأَبيَضَ بَتّارٍ وَأَسمَرَ مارِنِ
- وَإنْ خاشَنَتْنِي النَّائباتُ تُشَبَّثَتْبِأَروعَ عَبلِ السَّاعِدَينِ مُخاشِنِ
- إِذا سُمنَهُ خَسفاً تَلَظّى جِماحُهُفأَجلَينَ عَن قِرنٍ أَلَدَّ مُشاحِنِ
- لَئِن سَلَبَتْني نَخوَةً أُمَويَّةًخُطوبٌ أُعانيها فَلَستُ لِحاصِنِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.