قصيدة
سرى البرق والمزن مرخى العزالي
العنوان هو المطلع.
الأبيوردي · قافيتها غير موسومة · 19 بيتاً
- سَرى البَرقُ وَالمُزنُ مُرخى العَزاليفَأَبكَى صِحابي وَحَنَّتْ جِمالي
- فَقُلتُ لَهُم مَوهِناً وَالدُّموعُتَسيلُ عَلى ظَلِفاتِ الرِّحالِ
- أَتَبكونَ مِن جَزَعٍ وَالبُكاءُتُكَرِّمُ عَنهُ عَيونُ الرِّجالِ
- بِأَيِّ دَواعي الهَوى تُطرَقونَفَقالوا بِهَذا البُريقِ المُلالي
- وَبي مِثلُ ما بِهِم مِن أَسىًوَلكنَّني بالأَسى لا أُبالي
- أَأَستَنشِقُ الرِّيحَ عُلويَّةًأَجَلْ وَبِكوفَنَ أَهلي وَما لي
- وَجَدِّيَ مِن غالِبٍ في الذُّراوَمِن عامِرٍ وَهُمُ الحُمسُ خالي
- فَأَكرِم بِمَن كانَ أَعمامُهُقُرَيشاً وَأَخوالُهُ مِن هِلالِ
- وَتِلكَ بُيوتٌ بَناها الإِلَهُعَلى عُمُدٍ في نِزارٍ طِوالِ
- أُدِلُّ بِها وَبِنَفسي أَرومُعُلاً تُجتَنى مِن صدورِ العَوالي
- وَبِالمُنحَنى شَجَني وَالحِمىإِلَيهِ نِزاعي وَعَنهُ سُؤالي
- وَكَم رَشأٍ عاطِلٍ شاقَنيإِلى رَشأٍ في مَغانيه حالِ
- وَقَد رَدَّ غَربيَ عَما أَرومُزَمانٌ تَضايَقَ فيهِ مَجالي
- وَقَدَّمَ مِن أَهلِهِ عُصبَةًلِئامَ الجُدودِ قِباحَ الفِعالِ
- نَفَضتُ يدي منهُمُ إذ رأَيتُلَهُم أَيديَاً بخلَتْ بِالنَّوالِ
- سَواسيَةٌ جارُهُم لا يَعِزْزُ حتَّى يُفارِقَهُم عَن تَقَالِ
- سَيَسمو بِيَ المَجدُ حَتَّى تَنالَيَميني السُّها وَالثُّرَيّا شِمالي
- وَتَفلي الصَوارِمُ مِن مَعشَرٍذَوائِبَ تَهفو بِأَيدي الفَوالي
- بِحَيثُ تُناجي جِباهُ الوَرىمِنَ الأَرضِ ما صافَحَتهُ نِعالي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.