قصيدة
أقول لصاحبي والوجد يمري
العنوان هو المطلع.
الأبيوردي · قافيتها ا · 14 بيتاً
- أَقولُ لِصاحِبي وَالوَجدُ يَمريبِوَجرَةَ أَدمُعاً تَطأُ الجُفونا
- أَقِلَّ مِنَ البُكاءِ فإِنَّ نِضوييَكادُ الشَّوقُ يُورِثُهُ الجُنونا
- فأَرَّقَنا قُبَيلَ الفَجرِ وُرقٌبِها تَقري مَسامِعَنا لُحونا
- وَبِتُّ وَباتَ مُنتَزَعَينِ مِمّايُطيلُ هَوى سُعادَ بِهِ الحَنينا
- رُمينَ بِأَسهُمٍ يَقطُرنَ حَتفاًوَلا رَشَّحنَ فَرخاً ما بَقينا
- أَمِن حُبِّ القُدودِ وَهُنَّ تَحكيغُصونَ البانِ يألَفنَ الغُصونا
- وَمِن شَوقٍ بَكَينَ عَلى فَقيدٍفإِنَّ الشَّوقَ يَستَبكي الحَزينا
- وَأَصدَقُنا هَوىً مَن كانَ يُذري الدْدُموعَ فأَيُّنا أَندى عُيونا
- وَما تَدري الحَمائِمُ أَيُّ شَيءٍعَلى الأَثَلاتِ يُلهمُنا الرَّنينا
- وَأَكظِمُ زَفرَةً لَو باتَ يَلقىبِها أَطواقَها نَفَسي مُحينا
- وَهاتِفَةٍ بَكَت بِالقُربِ مِنّيفَقالَ لَها سَجيري أَسعِدينا
- وَنوحي ما بَدا لكِ أَن تَنوحيوَحِنّي ما اِستَطَعتِ وَشَوِّقينا
- فَقَد ذَكَّرتِنا شَجَناً قَديماًوَأَيَّ هَوىً عَلى إِضَمٍ نَسينا
- أَنَنسى لا وَمَن حَجَّتْ قُرَيشٌبَنِيَّتَهُ الحَبيبَ وَتَذكُرينا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.