قصيدة
زار بذيل الظلام منتقبا
العنوان هو المطلع.
الأبيوردي · قافيتها ا · 10 أبيات
- زارَ بِذَيلِ الظَّلامِ مُنتَقِباريمٌ إِذا سُمتُهُ الرِّضى غَضِبا
- يُعرِضُ عَنّي وَالكأسُ في يَدِهِوَهوَ بِأَنوارِها قَدِ اِختَضَبا
- يا ساقِيَ الخَمرِ إِنَّ ريقَكَ ليصَهباءُ تُكسىَ مِن ثَغرِكَ الحَبَبا
- يَفديكَ نَفسي وَالنَّاسُ غَيرَ أَبيفَإِنَّني أَشرَفُ الأَنامِ أَبا
- هَلُمَّ نَشرَبْ راحاً مُعَتَّقَةًصَفَتْ وَرَقَّتْ وَعُمِّرَتْ حُقُبا
- إِن راضَها الماءُ أَذعَنَتْ وَجَنَتْمِنها النُّفوسُ السُّرورَ وَالطَّرَبا
- ذاكَ لُجَينٌ وَهَذِهِ ذَهَبٌيَنتَهِبانِ اللُّجَينَ وَالذَّهَبا
- بِها طَوَيتُ الشَّبابَ في جِدَةٍأَرضَعُ مِن دَرِّها الَّذي نَضَبا
- أَيّامَ كانَ الحِمى لَنا وَطَناًلا يَرهَبُ الجارُ عِندَهُ النُّوَبا
- وَنَحنُ في حُلَّةِ النَّعيمِ بِهِنَسحَبُ ذَيلَ الثَّراءِ ما اِنسَحَبا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.