قصيدة
خلا الجزع من سلمى وهاتيك دارها
العنوان هو المطلع.
الأبيوردي · قافيتها ا · 8 أبيات
- خَلا الجِزعُ مِن سَلمى وَهاتيكَ دارُهاكَأَنَّ مَخَطَّ النُؤيَ مِنها سِوارُها
- وَقَد نَزَفَ الوَجدُ المُبَرِّحُ أَدمُعيفَهَل عَبرَةٌ يا صاحِبَيَّ أُعارُها
- هيَ الدَّارُ جادَتها الغَوادي مُلِثَّةًتُهَيِّجُ أَشجاناً فأَينَ نَوارُها
- ضَعيفَةُ رَجعِ النَّاظرَينِ خَريدَةٌيَرِقُّ لأَثناءِ الوِشاحِ إِزارُها
- وَقَفتُ بِها أَبكي وَتَذكُرُ أَينُقيمَناهِلَ يَندى رَندُها وَعرارُها
- وَتَمتاحُ ماءَ العَينِ مِنيَ لَوعَةٌمِنَ الوَجدِ تَستَقري الجَوانِحَ نارُها
- وَأَذكُرُ لَيلاً خُضتُ قُطرَيهِ بالحِمىوَبِتُّ يُلَّهيني بِسَلمى سِرارُها
- نَفَضتُ بِهِ بُرديَّ عَن كُلِّ ريبَةٍتَشينُ وَلَمَّا يَلتَبسْ بِيَ عارُها
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.