قصيدة
وركب يزجرون على وجاها
العنوان هو المطلع.
الأبيوردي · قافيتها ا · 13 بيتاً
- وَرَكبٍ يَزجُرونَ عَلى وَجاهابِقارِعَةِ النَّقا قُلُصاً عِجالا
- فَحالَتْ دونَهُم تَلَعاتُ نَجدٍكَما وارَيتَ بِالقُرُبِ النِّصالا
- حَمَلنَ مِنَ الظِّباءِ العِينِ سِرباًوَقَد عُوِّضنَ عَن كُنُسٍ رِحالا
- وَفي الأَحداجِ بَدرٌ مِن هِلالٍضَمَمنَ إِلَيهِ مِن بَدرٍ هِلالا
- وَغانيَةٍ لَه سِرٌّ مَصونٌأُكَفكِفُ عَنهُ لي دَمعاً مُذالا
- تُواصِلُني وَما بالنَّجمِ مَيلٌوَتَهجُرُني إِذا ما النَّجمُ مالا
- فَلَيتَ الدَّهرَ لَيلٌ أَرتَديهِفَتَطْرُقَ مَضجَعي أَبَداً خَيالا
- فَأَلقاها عَلى قُربٍ وَبُعدٍفَلا هَجراً تُجِدُّ وَلا وِصالا
- تَوَقَّرَ أُزْرُها شِبَعاً فَقَرَّتْوَطاشَ وِشاحُها غَرَثاً فَجالا
- إِذا نَظَرَت إِليَّ حَكَت مَهاةًأَوِ التَفَتَت لَمَحتُ بِها غَزالا
- وَمِمّا شاقَني بِالرَّملِ بَرقٌقَصيرٌ خَطوُهُ وَاللَيلُ طالا
- وَذَكَّرَني اِبتِسامَةَ أُمِّ عَمروٍفأَبكاني وَصَحبي وَالجِمالا
- سَرى وَهْناً وَطَرْفي يَقتَفيهِفَلَم يَلحَقهُ واِقتَسَما الكَلالا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.