قصيدة
أغض جماح الوجد بين الجوانح
العنوان هو المطلع.
الأبيوردي · قافيتها ح · 17 بيتاً
- أَغُضُّ جِماحَ الوَجدِ بَينَ الجوانِحِبِدَمعٍ مِنَ العَينِ الطَّليحَةِ سافِحِ
- وَإِن هَبَّ عُلويُّ الرِّيِاحِ تَطَلَّعَتْنَوازِعُ مِن شَوقٍ عَلى الصَبِّ جامِحِ
- كَأَنَّ التِوائي مِن جَوىً وَصَبابَةٍتَرَنُّحُ نَشوانٍ مِنَ السُّكرِ طافِحِ
- حَنَنتُ إِلى وادي الغَضَى سُقِيَ الغَضَىحَيا كُلِّ غادٍ مِن سَحابٍ وَرائِحِ
- أكُرُّ إِلَيهِ نَظرَةً بَعدَ نَظرَةٍبِطَرفٍ إِلى نَجدٍ عَلى النَّأْيِ طامِحِ
- وَلَمّا جَزَعنا الرَّملَ قال لَنا السُّرىأَلا رَفِّهوا عَن ساهِماتٍ طَلائِحِ
- فَنِمنا غِشاشاً ثُمَّ ثُرنا مِنَ الكَرىإِلى كُلِّ نِضوٍ لاغِب الصَّوتِ رازِحِ
- وَقَوَّمتُ مِن أَعناقِها عَن ضَلالِهابِأَرجاءِ عُريانِ الطَّريقَةِ واضِحِ
- وَقَد كَلَّفَتني دُلجَةَ اللَّيلِ غادَةٌشَبيهَةُ خِشفٍ يَتبَعُ الأُمَّ راشِحِ
- وَتوردُني وَالشَّمسُ ذابَ لُعابُهاوَقائِعَ تَحكيها مُتونُ الصَّفائِحِ
- فَطَوْراً أَجوبُ الأَرضَ فَوقَ مَطيَّةٍوَطَوْراً عَلى ضافي السَّبيبَةِ سابِحِ
- وَأَبكي بِعَينٍ يَمتَري عَبَراتِهاتَبَسُّمُ بَرقٍ آخرَ اللَيلِ لائِحِ
- وَقَلبي إِذا ما عاوَدَ البُراءَ هاضَهُبُكاءُ حَمامٍ يَذكُرُ الإِلفَ نائِحِ
- وَهَيفاءَ نَشوى اللَّحظِ وَالقِدِّ وَالخُطاغَذيَّةَ عَيشٍ في الشَّبيبَةِ صالِحِ
- تَلَفَّتُ نَحوي في اِرتِقابٍ وَخيفَةٍتَلَفُّتَ ظَبيٍ في الصَّريمَةِ سانِحِ
- أَصابَت فُؤادي إِذ رَمَتني مُشيفَةًعَلى طَمَحاتٍ مِن عُيونٍ لوامِحِ
- وَقَد عَلِمَت أَنَّ الرَمِيَّ بَقاؤُهُقَليلٌ بِسَهمٍ بَينَ جَنبَيهِ جارِحِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
17 بيتاً. شريحتها 5.7% من المتن، ودونها 74.6%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.