قصيدة
تراءت لمطوى الضلوع على الهوى
العنوان هو المطلع.
الأبيوردي · قافيتها غير موسومة · 10 أبيات
- تَراءَت لِمَطوِىِّ الضُّلوعِ عَلى الهَوىلَدى السَرحَةِ المِحلالِ أُختُ بَني كَعبِ
- فَقَد نَكأَتْ قَرحاً رَجَوتُ اندِمالَهُبِقَرحٍ فَزِيدَ القَلبُ كَرباً عَلى كَربِ
- وَأَبكى هُذَيماً أَرقأَ اللَهُ دَمعَهُأَنينيَ حَتىّ أَيقَظَتْ أَنَّتي صَحبي
- وَقَبضيِ بِكِلْتا راحَتَيَّ عَلى الحَشَىوَرَمي بإِحدى مُقلَتَيَّ إِلى الرَّكبِ
- وَلَم يَكُ لي غَيرَ العُلَيميِّ مُسعِدٌأَلا لا رأى ما يُضرِعُ الخَدَّ مِن خَطبِ
- فَدونَكِ يا ظَمياءُ مِنّي جَوانِحاًسَيَحمِلُها وَجدي عَلى مَركَبٍ صَعبِ
- جَرَت عَبرَتي وَالقَلبُ غَصَّ بِهَمِّهِفَعِقدُكِ مِن دَمعي وَقُلبُكِ مِن قَلبي
- لِيَهنِكِ أَنّي لا أَزالُ عَلى أَسىوَأَنّيَ لا أَلقاكِ إِلّا عَلى عَتبِ
- أَحِنُّ إِلى مَيثاءَ حاليَةَ الثَّرَىوَأَصبو إِلى وَعساءَ طَيِّبَةِ التُّربِ
- وَأَصحَبُ مِن جَرّاكِ مَن سَكَنِ الفَلاوَأَشرَقُ مِن ذِكراكِ بالباردِ العَذبِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.