قصيدة
وحي في الذؤابة من قريش
العنوان هو المطلع.
الأبيوردي · قافيتها م · 16 بيتاً
- وَحيٍّ في الذُّؤَابَةِ مِن قُرَيشٍهُمُ الرَّأسُ المُقَدَّمُ وَالسَّنامُ
- يُجاورُهُم بَنو جُشَمِ بْنِ بَكرٍوَفيهِم سُؤدَدٌ وَلُهىً عِظامُ
- إِذا اِعتَقَلوا قَناً خُضِبَتْ نُحورٌأَوِ اِختَرَطوا سُيوفاً قُدَّ هامُ
- وَفيهِم مِن ظِباءِ الإِنسِ غيدٌعَفائِفُ لا يَطورُ بِها أَثامُ
- تُجِنُّ نَبالَةً وَتُقىً وَحُسناًفُضولُ الرِّيطِ مِنها وَاللِّثامُ
- وَفيها عَفَّةُ الخَلَواتِ خَوْدٌمَنيعَةُ ما يُصافِحُهُ الخِدامُ
- ذَكَرتُكِ يا أُمَيمَةُ في مَكَرٍّبِهِ الأَعداءُ وَالمَوتُ الزُّؤامُ
- وَخَدُّ الأَرضِ يَغمُرُهُ نَجيعٌوَعَينُ الشَّمسِ يَكحَلُها قَتامُ
- وَمَن يَذكُرْكِ وَالأَسلاتُ تَدمَىفَقَد أَدمَى جَوانِحَهُ الغَرامُ
- وَلَيلٍ فاتِرِ الخُطُواتِ فيهِبِذِكرِكِ فاضَ أَربَعَةٌ سِجامُ
- يَخوضُ عَلى الكَلالِ حَشاهُ صَحْبيوأُجثِمُهُم سُراهُ وَهُم نِيامُ
- كَأَنَّهُمُ عَلى الأَكوارِ شَرْبٌتَمَشَّى في مَفاصِلِهِم مُدامُ
- وَكَم مِن قائِلٍ وَالعيسُ تَخدِيأَلا يَطوي سَبائِبَهُ الظَّلامُ
- وَمِن يُمنى يُوَدِّعُها قَطيعٌوَمِن يُسرى يُفارِقُها زِمامُ
- نأَيتِ وَبَينَنا رُبَواتُ نَجدٍيُضِلُّ بِها الأَداحيَّ النَّعامُ
- فَحَيّاكِ الغَمامُ وَغِيثَ بَكرٌمِن أَجلِكِثُمَّ شاعَهُمُ السَّلامُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.